الخميس 07/مايو/2026 – 10:47 ص
حددت المحكمة المختصة الدور الثاني من يونيو لنظر أولى جلسات محاكمة المتهمين في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، والمعروفة إعلاميًا بـ جريمة النقاب.
جريمة النقاب
وحصل القاهرة 24، على نص التحقيقات في الواقعة، حيث جاءت أقوال المتهم الأول ويدعى حسن.م.إ.م، موزع مواد غذائية، أمام جهات التحقيق بسؤاله: ما هي الخطة التي وضعتماها لإتمام واقعة السرقة؟
ج: إحنا في الأول اتفقنا نسرق خالتي، وبدأنا نفكر في كذا مشكلة كانت في الموضوع ده عشان نقدر نكمل السرقة.
س: وما هي العقبات التي كانت ستواجهكما آنذاك؟
ج: أول حاجة إنهم ساكنين في عمارة مقفولة بباب حديد، ولازم عشان أدخل يبقى معايا المفتاح، وثاني حاجة اليوم والميعاد، لازم أحدد ميعاد ما يكونش فيه حد في البيت غير خالتي عشان نقدر نسيطر عليها ونسرق ونمشي، وكمان هي لو شافتني هتعرفني، فكان لازم نلبس أي حاجة تداري وشنا.
س: وكيف تمكنتما من التغلب على تلك الصعاب؟
ج: أول حاجة بالنسبة للعمارة، فأنا قلت هروحلها في يوم قبل السرقة آخد مفتاح باب العمارة من الشقة لأن عندهم مفتاح للباب ده دايمًا محطوط لوحده جنب الباب، وفي نفس الوقت أبص على الشقة كويس وأعرف الذهب والفلوس فين، عشان يوم ما ننفذ ما ناخدش وقت وننزل على طول.
تاني حاجة بالنسبة للميعاد، فلازم يكون في أي يوم من “السبت، الأحد، الإثنين” عشان بيبقى عم عصمت في شغله، وزيه محمد ابنه، وإسراء بتبقى في الجامعة، فمش هيبقى فيه غير خالتي، وكمان الوقت لازم يبقى بعد الساعة 10 الصبح، لأني عارف إنها بتنزل كل يوم السوق الصبح وبترجع البيت على 10 أو 10 ونص مثلًا.
وآخر حاجة بالنسبة لوشوشنا، فاتفقنا إننا هنجيب هدوم حريمي “نقاب” عشان يدارينا ومحدش يعرفنا.
س: وماذا بشأن إحكام السيطرة على المجني عليها لإتمام تلك الواقعة؟
ج: ما أنا قلت إحنا هنبقى اتنين وهي هتبقى لوحدها، فواحد هيمسكها والتاني هياخد الحاجة ونسرق وننزل على طول، ولا من شاف ولا من دري.
س: وماذا في حال استغاثت المجني عليها أو بدر منها أي مقاومة؟
ج: قلنا ساعتها حد هيمسكها ويقعد بيها في حتة، وممكن يحط إيده على بوقها ولا حاجة لحد ما نخلص، وكنا مخططين على كده.
س: وما مدى التزامكما ببنود تلك الخطة؟
ج: إحنا فعلًا كنا ماشيين عليها، وأول حاجة عملناها نزلنا اشترينا الهدوم الحريمي.
س: ومتى وأين كان ذلك؟
ج: الكلام ده كان يوم الجمعة 2026/1/16، واشتريناهم من محل في وسط البلد.