الرئيسيةفنون

قصة 3 زيجات في حياة صفوة: إحداها شهدت صدمة في يوم الصباحية وتمنت الموت بسبب آخر تجربة

كشفت الفنانة صفوة، جانبا من حياتها الفنية والشخصية، متطرقة إلى تجارب زواجها الـ3، مؤكدة أنها لم تلتقِ حتى الآن بالرجل المسؤول القادر على احتوائها ومنحها الشعور بالأمان.

وسلطت الفنانة صفوة الضوء على زيجاتها خلال ضيافتها على برنامج «أسرار النجوم» الذي تقدمه الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة «نجوم إف إم».

يستعرض «المصري لايت» قصص الزيجات الـ3 للفنانة صفوة وفقًا لتصريحاتها فى برنامجي «كلام الناس»، و«أوضة ضلمة».

الزيجة الأولى

كشفت الفنانة صفوة عن تفاصيل أولى تجاربها الزوجية، مؤكدة أن معاملة والدها القاسية لم تكن أحد الأسباب التي دفعتها إلى الزواج مبكرًا بل الحب، قائلة: «إتجوزت ابن الجيران وأنا عمري 17 سنة عن حب وجبت ابني محمد وأنا عمري 18 سنة، ولأن أنا كنت صغيرة هو كمان كان صغير ومدخلش الجيش لسه».

وأوضحت أنها تحملت مسؤوليات تفوق عمرها بكثير، خاصة بعد حملها بطفلها الأول، مضيفة: «لما كنت حامل فى محمد 5 شهور هو كان مفروض يدخل الجيش، وبقى مفروض إن أنا كمان أشتغل وأشتغلت وقتها كل حاجه ومكنتش حاسة بالتعب لأني كنت صغيرة ومش فارقلي حاجه».

ورغم تمسكها باستمرار الحياة الزوجية، فإنها اصطدمت بعدم نضج زوجها الأول وعدم تحمله للمسؤولية، قائلة: «كان راجل غير مسؤول وصغير جدا في السن والخبرة، وكنت المفروض لما أشتغل أشيل فلوس على جمب علشان وهو راجع الجيش ياخد فلوس معاه أو لو عاوز يخرج فزهقت».

وأضافت أن تلك الظروف دفعتها لإنهاء العلاقة بعد فترة قصيرة، موضحة: «فمقدرتش واطلقت منه بعد سنتين ونص جواز، هو وقتها ماطل بس مش كتير لأنه كان نفسه يخلص ويبقى لوحده معندهوش مسؤولية».

 

الزيجة الثانية

بعد طلاقها الأول، وجدت «صفوة» نفسها مضطرة للعمل من أجل إعالة نفسها، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها وهي في العشرين من عمرها، وقالت: «بعد طلاقي اضطريت أشتغل، كنت صغيرة حوالي 20 سنة، اشتغلت سكرتيرة في شركة معروفة في الإسماعيلية، وكان فيه أحد العملاء عندنا شغال محاسب، عرف إني إتطلقت مؤخرًا، وكان ميسور الحال لأنه عمل لمدة 14 سنة في الكويت، عرض عليا الجواز، وبدون ما أفكر أو أحبه إتجوزته».

وأشارت إلى أن الزوج الثاني منحها حياة ترفيهية منذ البداية، مضيفة: «عملي فرح أسطوري وشقة فظيعة وكل حاجة فوق الخيال، إتجوزني بعد آخر يوم في العدة».

لكن الصورة المثالية لم تدم طويلًا، وكشفت عن مفاجأة صادمة اكتشفتها في اليوم الأول من الزواج، قائلة: «هو كان أكبر مني بكتير، كان عنده مشاكل نفسية بيهيس شوية ومشاكل جسدية واتفاجئت بالموضوع ده في الصباحية، وقلت لأهلي عنده شبه إعاقة».

وأضافت أن زوجها كان يعاني شعورًا دائمًا بالضعف، موضحة: «هو بقى حاسس بضعف دايمًا، وده كان بيخليه لو قلت له الصبح أعمل مشنقة وأشنق نفسك، كان هيشنق نفسه».

وأكدت أنها استمرت في تلك الزيجة بدافع العقل لا المشاعر، قائلة: «كان كل تفكيري إني إتجوزت الجوازة دي بالعقل ف على قد ما أقدر هكمل وأعيش حياتي، إنت موجود تديني فلوس، ومحدش يعرف حاجة».

وكشفت عن حجم الكبت والغضب الذي كانت تعيشه خلال تلك الفترة، مضيفة: «وأمي زارتني لقيتني بنفس تسريحة الفرح»، قبل أن تتابع: «وأحيانا كنت أجيب أفلام أميتاب باتشان، ومن كتر الغل والكبت أقول له تيجي نلعب، وأقف فوق الترابيزة وأعمل زي أميتاب باتشان وأضربه من غيظي، وساعات كان يحصل له خربوش في وشه».

وخلال إحدى الرحلات إلى الإسكندرية، تغير مسار حياتها بالكامل بعدما تعرّفت على أجواء السهر والرقص، قائلة: «أخدني الإسكندرية نزورها وقعدنا في نايت كلوب، ومن هنا عجبتني الأجواء دي، واشتريت بدلة من الرقاصة، وقعدت ألح عليه أشتغل رقاصة وأدخل المجال ده».

وبموافقة زوجها، خاضت أول تجربة لها على المسرح بعد أن عرض عليها مدير الفندق المشاركة في أحد الأفراح، إلا أن البداية لم تكن سهلة، إذ قالت: «عشان الرقص غير اللي إتعودنا عليه، فأنا بلف بلف وقلبت تنورة عشان أقفل، ومش عارفة فين القفلة، نزلت من على المسرح والطبال كان مش عارف يلحقني منين ومش فاهمة حاجة».

وتذكرت حالة الخوف التي سيطرت عليها في تلك الليلة الأولى، قائلة: «كنت خايفة ونزلت قعدت أعيط، لأن مش عارفة أظبط البدلة وحاسة إنها بتقع، وابتدا يبقى في همهمة من الناس وبيضحكوا، فنزلت وقعدت أعيط في الأوضة وكنت مش هطلع تاني».

ورغم أن هذه الزيجة كانت بوابتها إلى عالم الفن، فإنها أكدت أنها لو عاد بها الزمن لما اختارتها مرة أخرى، قائلة: «لو هو بالنسبة لي في إفادة من الشخص ده، الإفادة الوحيدة إنه دخلني مجال الفن بفلوسي، مش عشان أشتغل وأتربح منه».

الزيجة الثالثة

أما التجربة الزوج الثالث لصفوة فكانت الأطول والأكثر قسوة في حياتها، إذ استمرت 18 عامًا مع مدير أعمالها.

وأكدت أن بداية الزواج كانت تحمل قدراً من الهدوء والاستقرار، قبل أن تنقلب الأمور تدريجيًا مع اكتشافها للخيانة وتوالي الأزمات، قائلة: «كان بيعاملني بلطف في الأول، لحد ما اكتشفت خيانته، وده خلاني أفقد الثقة في كل الناس».

وأضافت أن سنوات الزواج الطويلة انتهت بصدمة كبيرة، موضحة: «زوجي الثالث خلاني أحس إني كنت ساذجة بسبب ثقتي الكاملة فيه على مدار السنين».

وتابعت كاشفة حجم الخسائر التي تعرضت لها خلال تلك الفترة، قائلة: «القاضي دخلني القفص وسط 11 راجل عليهم قضايا، وقتها أصبت بانهيار عصبي».

وأشارت إلى أن هذه الزيجة لم تكن مجرد تجربة شخصية فاشلة، بل تحولت إلى أزمة حياتية شاملة، قائلة: «زواجي منه خلاني أتمنى الموت، حياتي معاه كانت تعب وشلل، وكل اللي بنيته في حياتي ضاع».

وأضافت أن الصدمة لم تتوقف عند الخيانة فقط، بل امتدت إلى اتهامات وخسائر مالية ضخمة، قائلة: «بعد طلاقي اكتشفت إنه نصب عليا، وكان السبب في اتهامي بقضية تهرب ضريبي رغم إني كنت دافعة كل الرسوم».

وتابعت: «وكمان اكتشفت إن عربيتي اتباعت وكل أرصدة البنوك اتسحبت، وكان بيتصرف في أموالي بأوراق التوكيل اللي كنت عاملاه له لإدارة أعمالي».

واختتمت حديثها عن تلك المرحلة المؤلمة بالإشارة إلى تأثيرها النفسي القاسي، قائلة: «بعدها دخلت في حالة ضياع، وشعري كله وقع، وفقدت رغبة الحياة».

قد يعجبك ايضا speakol
زر الذهاب إلى الأعلى