جامعة عين شمس: نموذج ناجح لتدويل التعليم العالي والشراكات الدولية

في إطار توجه الدولة المصرية واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تدويل التعليم العالي وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، تواصل جامعة عين شمس تقديم نماذج ناجحة للتعاون الدولي، تسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا، من خلال برنامج الشهادة المزدوجة بين كلية الهندسة بالجامعة وكلية العمارة الإيطالية.

وأكد الدكتور عمرو شعت، عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس، خلال زيارته الأكاديمية الأخيرة إلى الجامعة الإيطالية برفقة الدكتورة مروة خليفة، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، أن البرنامج يمثل أحد أبرز نماذج التعاون الأكاديمي الدولي، التي نجحت في تحويل مفهوم تدويل التعليم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء من حيث تأهيل الطلاب أو تعزيز فرصهم المهنية والأكاديمية على المستوى الدولي.

وأوضح عميد الكلية أن البرنامج، الذي انطلق عام 2018، نجح في تخريج نحو 100 طالب وطالبة، حصلوا على شهادة مزدوجة تجمع بين بكالوريوس العمارة من جامعة عين شمس وماجستير العمارة من جامعة ميدترانيا الإيطالية، مشيرًا إلى أن العديد من الخريجين يعملون حاليًا في كبرى المكاتب الاستشارية وشركات التصميم المعماري في أوروبا، فيما يواصل آخرون دراساتهم العليا وبرامج الدكتوراه بالجامعة الإيطالية.

وأضاف أن نجاح الخريجين في الاندماج بسوق العمل الأوروبي يعكس جودة التعليم الذي تقدمه جامعة عين شمس، وقدرتها على إعداد كوادر تمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة في بيئات العمل الدولية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على مواكبة المتغيرات العالمية.

وأشار إلى أن التعاون بين الجامعتين لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتد ليحقق حضورًا دوليًا متميزًا للطلاب المصريين، حيث شارك فريق من أساتذة وطلاب وخريجي البرنامج من خلال مشروع NiLab، الذي حظي بإشادة دولية واسعة، ما يعكس قدرات الشباب المصري وإبداعه في المحافل العالمية.

وتأتي هذه النجاحات في إطار رؤية جامعة عين شمس، برعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، لدعم التميز الأكاديمي والانفتاح على الجامعات الدولية المرموقة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة التعليم العالي العالمية، وترجمة توجهات الدولة ووزارة التعليم العالي نحو بناء منظومة تعليمية أكثر تنافسية وانفتاحًا على العالم.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *