جامعة سنجور بالإسكندرية.. البرامج الأكاديمية وشروط القبول والاعتمادات الدولية 2026

تعد جامعة سنجور إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الدولية الناطقة باللغة الفرنسية، وتحمل صفة الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، حيث أُنشئت عام 1990 تنفيذًا لقرار قمة رؤساء دول وحكومات الدول الفرنكوفونية التي انعقدت في داكار عام 1989، وذلك في إطار اتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية وجمهورية مصر العربية بمدينة الإسكندرية.

 

وتهدف الجامعة إلى دعم جهود التنمية المستدامة في القارة الإفريقية من خلال إعداد وتدريب كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة مسارات التنمية في دولها، فيما تستضيف مصر مقرها الرئيسي منذ أكثر من ثلاثة عقود، بما يعكس عمق الشراكة المصرية الفرنكوفونية ودعمها المستمر للتعليم العالي الدولي.

وتعود الجذور التاريخية للجامعة إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما بادرت رابطة الجامعات الناطقة بالفرنسية (AUPELF)، التي أصبحت لاحقًا الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، إلى طرح فكرة إنشاء جامعة دولية متخصصة في تكوين الكفاءات لخدمة التنمية في إفريقيا، بدعم من وكالة التعاون الثقافي والتقني التي تحولت فيما بعد إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF). وقد تُوجت هذه الجهود باعتماد المشروع رسميًا خلال قمة داكار عام 1989، ليتم افتتاح الجامعة رسميًا في الرابع من نوفمبر 1990 بحضور عدد من رؤساء الدول والشخصيات الدولية البارزة، من بينهم الرئيس المصري، إلى جانب شخصيات فكرية وسياسية لعبت دورًا محوريًا في تأسيس هذا الصرح الأكاديمي، مثل بطرس بطرس غالي وموريس دريون.

ويعترف بالدبلومات الصادرة عن جامعة سنجور من قبل المجلس الأعلى للجامعات في مصر، وكذلك المجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES)، كما تعتمد الجامعة نظام LMD الأوروبي المعمول به في العديد من الجامعات الدولية، ما يمنح خريجيها فرصًا أكاديمية ومهنية واسعة داخل القارة الإفريقية وخارجها.

وفي إطار التزامها بقضايا التنمية المستدامة، تدمج جامعة سنجور أهداف التنمية المستدامة في جميع برامجها الأكاديمية والبحثية، من خلال مناهج دراسية متخصصة، وبرامج تعليمية معتمدة، وملتقيات علمية تركز على قضايا الاستدامة والصمود المناخي في إفريقيا. كما تدعم الجامعة مشاركة الطلاب في الأنشطة التوعوية والمبادرات البيئية عبر نادٍ متخصص، إلى جانب حصولها على اعتماد PRME Chapter Africa، واعتماد أداة TASK لقياس كفاءات الاستدامة، بما يعزز من دورها الأكاديمي والمجتمعي في خدمة قضايا التنمية بالقارة الإفريقية.

 

نظام القبول والبرامج الأكاديمية

تقدم تسعة برامج ماجستير متخصصة، تعتمد جميعها على قاعدة أكاديمية مشتركة في إدارة المشروعات، بما يضمن تأهيل الطلاب بمهارات القيادة والإدارة الحديثة المرتبطة بقضايا التنمية في القارة الإفريقية، وتشمل البرامج:

  1. إدارة التراث الثقافي
  2. إدارة المؤسسات الثقافية
  3. إدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي
  4. إدارة البيئة
  5. الحوكمة والإدارة العامة
  6. إدارة المشاريع
  7. التغذية الدولية
  8. الصحة العامة الدولية
  9. إدارة المخاطر والأزمات الشاملة

وتتميز هذه البرامج بتركيزها على الجوانب التطبيقية والتدريب العملي، بما يتيح للدارسين اكتساب خبرات مهنية تتوافق مع احتياجات سوق العمل والمؤسسات الدولية والإفريقية.

شروط القبول بالجامعة

تشترط حصول المتقدم للدراسة على شهادة الليسانس أو ما يعادلها كحد أدنى، مع تقديم ما يثبت امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن سنة واحدة، أما بالنسبة للمتقدمين للحصول على المنح الدراسية، فيُشترط ألا يتجاوز عمر المتقدم 36 عامًا.

 

ويتم القبول من خلال عملية اختيار دقيقة تتضمن دراسة الملف الأكاديمي والمهني للمتقدم، بالإضافة إلى اختبار تحريري ومقابلة شفهية، وذلك لضمان اختيار أفضل الكفاءات القادرة على الاستفادة من البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة.

 

وتستقبل الجامعة نحو 100 طالب مستفيدين من المنح الدراسية في كل دفعة، مع سداد رسوم تسجيل سنوية تبلغ 400 يورو فقط، كما تستقبل 50 طالبًا في السنة الأولى من مرحلة الماجستير و40 طالبًا إضافيًا في السنة الثانية من غير المستفيدين من المنح، برسوم تسجيل سنوية تصل إلى 3700 يورو.

 

ويحصل الطلاب غير الممنوحين على نفس الخدمات الأكاديمية والمزايا التي يحصل عليها الطلاب المستفيدون من المنح الدراسية، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص داخل الجامعة، ويضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة لجميع الدارسين.

الدبلومات والاعتمادات

تحظى الدبلومات الصادرة عن باعتراف رسمي من المجلس الأعلى للجامعات في مصر، إلى جانب اعتمادها من المجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES)، كما تعتمد الجامعة نظام LMD الأوروبي المعمول به في العديد من المؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يمنح خريجيها فرصًا واسعة لاستكمال الدراسات العليا أو العمل في المؤسسات الإقليمية والدولية داخل إفريقيا وخارجها.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *