غموض يحيط بوفاة شقيقين كفيفين غرقًا في الإسكندرية.. والتحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة

الخميس 30/أبريل/2026 – 07:10 ص

كشفت التحقيقات في قضية، وفاة أخوين كفيفين غرقا في البحر، بالدخيلة في الإسكندرية، تفاصيل الواقعة، حيث تم اصطحاب الضحايا إلى البحر بواسطة زوجة أحدهم وشقيقها.

وفاة شقيقين كفيفين غرقا بالإسكندرية والتحقيقات تكشف التفاصيل

وقال شقيق الضحايا أمام جهات التحقيق، إنه علم بوفاة شقيقيه من زوجة شقيقه وشقيقها الذي كان يقطن معهم لمدة أسبوع قبل الواقعة، وجاءت أقوالة كالآتي:

يوم الوفاة الساعة 5:33 صباحًا بتاريخ 11/8/2025 كلمت عمرو من تليفون محمد أخويا، وقالت له يطلع لهم، ودي أول مرة تحصل إن عمرو أخويا يطلع لهم في التوقيت ده أصلًا، وبالفعل عمرو طلع لهم، وقالت له أجهز علشان هتيجي معانا البحر، وإحنا معانا شورتات.

وعمرو قال لها أنا لابس القفطان استني، فقالت له إحنا كلنا بالقفاطين بتاعتنا دي، وإحنا معانا شورتات وهنغير على الشط. وقالت له هات المفاتيح بتاعت الشقة بتاعتك علشان متضيعش منك في الرملة، وفعلاً عمرو أداها المفاتيح على الساعة 7 صباحًا، ونزلوا كلهم البحر، وعلى الساعة 10 صباحًا تقريبًا أنا جالي تليفون من رقم محمد أخويا، وأنا كنت نايم وقتها.
 

رديت لقيت صوتها بتقول محمد وعمرو اتوفوا، فأنا جاتلي صدمة ورميت التليفون، وبعدين قعدت على السرير ومسكت التليفون تاني وقلت لهم إخواتي فين، فردوا عليّا هما الاتنين وقالوا لي إحنا أخدنا عمرو ومحمد البحر وغرقوا مننا في المية، فأنا قلت لهم أنا هبلغ الشرطة، فقالوا لي إحنا بلغناها فعلًا.

وبعد كده أنا نزلت زي ما أنا بهدوم البيت أجري عليهم في الشط، وأول ما وصلت لقيت عربية إسعاف وعربية مطافي وعربية شرطة، ودخلت البحر لقيت مرات أخويا وأخوها والعيال الصغيرة قاعدين في دخلة البحر، ولا كان باين عليهم أي حاجة، في لا مبالاة تمامًا، فأنا قلت يبقى أكيد إخواتي عايشين. حد وقفني وسألني إنت مين، فقلت له أنا أخو محمد وعمرو، فقال لي طيب إخواتك جوه على الشط ادخل شوفهم. وأول ما دخلت ناحية البحر لقيت محمد متغطي بفوطة وعمرو بعيد عنه بحوالي من 150 إلى 200 متر، ومتغطي بفوطة كمان. وأول ما شلت الفوطة من على محمد لقيته قاطع النفس وفي رغاوي في بقه وبكلمه مش بيرد، وأول ما رحت لعمرو نفس الكلام لقيته قاطع النفس، فطلعت أجري على الضابط، والضابط قال لي شد حيلك، وساعتها كانت مرات أخويا قاعدة على جنب بالعيال مش بتتكلم ولا بتدي أي رد فعل.
 

لقيت أخو مرات أخويا بيكلم حد قريبه على التليفون وقال له مش هنروح مستشفى العجمي وخلاص بقى تعالى على مستشفى العامرية بسرعة، وبعدين أنا وهو روحنا القسم، وإخواتي راحوا المستشفى في عربية الإسعاف، وإحنا في الطريق قلت له احكي لي إيه اللي حصل، فقال لي إن عيد ميلاد رودينا بنت محمد كان قريب يوم 7/8، وإحنا قلنا إننا نروح البحر كلنا نقضي يوم حلو هناك، فقلت له طيب إيه اللي نزلهم، فقال لي إنه كان ماسكهم من إيديهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *