وزير الري: إجراءات استباقية لمواجهة التأثيرات المحتملة لظاهرة “النينيو”

قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إنه تابع باهتمام ما يصدر عن العلماء والمنظمات الدولية بشأن تطورات ظاهرة “النينيو” واحتمالات تجددها خلال العام الجاري.

تغير أنماط الجفاف والأمطار وموجات الحرارة

وأوضح وزير الرى، في تصريحات اليوم الأربعاء، أن ظاهرة “النينيو” تنتج عن ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح المياه بوسط وشرق المحيط الهادئ، وتستمر عادة بين 9 و12 شهرًا، وقد ترتبط بارتفاع درجات الحرارة أو تغير أنماط الجفاف والأمطار وموجات الحرارة في عدد من مناطق العالم.

ولفت الوزير إلى متابعة التحديثات الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن الظواهر المناخية العالمية، مع الأخذ في الاعتبار أن ما يُعرف علميًا بـ”حاجز التنبؤ الربيعي” قد يؤثر على درجة اليقين في التوقعات خلال الربيع، بينما تتحسن دقة المؤشرات مع دخول فصل الصيف والتقدم في موسم الفيضان وتوافر بيانات إضافية، بما يتيح تحديث التقديرات وفقًا لأحدث المعطيات العلمية.

وتابع: “لذلك نعمل في وزارة الموارد المائية والري على التحسب والاستعداد الجيد لفصل الصيف وما قد يصاحبه من ارتفاع في استهلاك المياه للأغراض المتعددة”. 

تأثير ظاهرة النينيو على واردات نهر النيل

وواصل: “كما يدرس خبراؤنا في قطاع مياه النيل واللجنة الدائمة لتنظيم إيراد النهر التأثيرات للظواهر المناخية العالمية على واردات نهر النيل من خلال النماذج الرياضية المتطورة ومتابعة الدراسات العلمية”.

وأكد للمواطنين أن أجهزة الوزارة تتابع هذه التطورات باليقظة والاهتمام والحرفية، مع الاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة في الرصد والتحليل وتحديث المؤشرات واتخاذ الإجراءات الاستباقية.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *