تبدأ امتحانات الثانوية العامة 2026 في مصر يوم الأحد 21 يونيو، وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي، حيث يؤدي الطلاب في هذا اليوم المواد غير المضافة للمجموع، والتي تشمل التربية الدينية والتربية الوطنية، بهدف تهيئة الطلاب نفسيًا قبل الدخول في الامتحانات الأساسية.
وتستكمل الامتحانات يوم الثلاثاء 23 يونيو بأداء امتحان اللغة الأجنبية الثانية، والذي يعد من المواد التي لا تدخل في المجموع الكلي لكنه يمثل جزءًا من تقييم الطالب الأكاديمي.
انطلاق المواد الأساسية
تنطلق الامتحانات الأساسية يوم الأحد 28 يونيو بمادة اللغة العربية، والتي تُعد من أهم المواد المؤثرة في المجموع النهائي لجميع الطلاب، حيث تمثل حجر الأساس في تقييم مستوى الطالب اللغوي والتحصيلي.
وفي يوم الخميس 2 يوليو، يؤدي طلاب شعبة علمي علوم امتحان مادة الكيمياء، بينما يؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا، في واحدة من أهم محطات الجدول الدراسي.
امتحانات اللغات والمواد العلمية
يواصل الطلاب امتحاناتهم يوم الأحد 5 يوليو بأداء امتحان اللغة الأجنبية الأولى، وهي مادة أساسية لجميع الشعب الدراسية وتؤثر بشكل مباشر في المجموع النهائي.
وفي يوم الخميس 9 يوليو، يؤدي طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الفيزياء، والتي تعتمد بشكل كبير على الفهم والتحليل والتطبيق، وتُعد من المواد ذات الوزن الصعب في الامتحانات.
مواد التخصص لعلمي علوم ورياضة
يوم الأحد 12 يوليو يؤدي طلاب شعبة علمي رياضة امتحان مادة الرياضيات البحتة، والتي تتطلب مهارات عالية في حل المسائل الرياضية والتفكير المنطقي.
وتُختتم الامتحانات يوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث يؤدي طلاب علمي علوم امتحان مادة الأحياء، بينما يؤدي طلاب علمي رياضة امتحان مادة الرياضيات التطبيقية، لتسدل الستارة على ماراثون الثانوية العامة.
نظام الامتحانات والإجراءات التنظيمية
تعتمد امتحانات الثانوية العامة 2026 على نظام حديث يجمع بين أسئلة الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية القصيرة، مع تطبيق نظام البابل شيت والتصحيح الإلكتروني لضمان الدقة والشفافية في النتائج.
كما يتم تنظيم اللجان بشكل صارم، مع اتخاذ إجراءات أمنية داخل المدارس لمنع الغش، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب داخل لجان الامتحان.
أهمية المرحلة الثانوية العامة
تعد الثانوية العامة من أهم المراحل التعليمية في مصر، حيث تحدد مستقبل الطالب الجامعي والتخصص الذي سيلتحق به، مما يجعلها مرحلة حاسمة في حياة الطلاب وأسرهم، وتخضع لاهتمام كبير من الدولة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص.