رسميًا.. البلجيكي توم سانتفيت يستقيل من تدريب منتخب مالي

أعلن البلجيكي توم سانتفيت، المدير الفني لمنتخب مالي، استقالته رسميًا من منصبه، حسبما ذكر في بيان رسمي.

وقال سانتفيت في بيان نشره عبر حسابه الشخصي على «فيس بوك»: “أيها الشعب المالي الكريم، يصادف اليوم نهاية مهمتي كمدرب لمنتخب مالي الأول. مهمة أنجزتها بكل فخر والتزام، رغم الظروف الصعبة أحيانًا. لذا فقد حان الوقت لأتجه نحو تحدٍ جديد”.

وتابع: “أود أن أعرب عن خالص امتناني لدعمكم المتواصل طوال هذه الفترة. لقد كان تشجيعكم مصدر قوة وحافز حقيقيين في أصعب الأوقات”.

واستطرد: “كما أود أن أتقدم بجزيل الشكر لجميع لاعبي فريقي، الذين رافقني التزامهم ودعمهم الثابت منذ وصولي وحتى اليوم. وأتوجه بالشكر أيضًا إلى طاقمي الفني، الذين كانوا دائمًا إلى جانبي، وكذلك إلى مسؤولي الاتحاد والسلطات الحكومية على تعاونهم”.

وأضاف المدرب البلجيكي في بيانه: “وأخيرًا، أود أن أهنئ الرئيس الجديد لاتحاد كرة القدم المالي، الرجل النبيل الذي يتمتع بروح الحوار والتوافق. أنا على ثقة تامة بأنه تحت قيادته، ستكون السنوات القادمة حافلة بمواصلة وتعزيز وتطوير إنجازات هذا المنتخب الوطني الذي نعشقه جميعًا. أتمنى التوفيق لمنتخب مالي «النسور» في المواسم القادمة”.

سانتفيت يستعرض إنجازاته مع منتخب مالي 

وفي بيان آخر، قدم توم سانتفيت الشكر للاعبي فريقه وطاقمه الفني والاتحاد المالي والحكومة المالية ووسائل الإعلام والجماهير على السنتين اللتين أمضاهما مع منتخب مالي.

وقال سانتفيت: “خلال هاتين السنتين، خضنا 17 مباراة رسمية، ولم نتلق سوى هزيمتين (1-0 أمام غانا، و0-1 أمام السنغال في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية).

وأضاف المدرب: “من بين الحقائق الأخرى الجديرة بالذكر، بلوغ ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية (للمرة الثانية فقط لمالي في آخر ست نسخ).

وتابع: “تم تحقيق أفضل معدل نقاط (2.17) في تاريخ مالي في تصفيات كأس العالم، مع تحقيق ثاني أفضل معدل نقاط (1.94) في تاريخ مالي، في جميع المسابقات، بجانب تحقيق أكبر فوز لمالي منذ 50 عامًا (6-0 على إسواتيني)، بالإضافة إلى احتلال منتخب مالي حاليًا المركز 52 في تصنيف الفيفا. في أغسطس 2024، منذ وصولنا، كان منتخب مالي يحتل المركز 53”.

وأضاف المدرب البلجيكي أن 21 لاعبًا شارك لأول مرة مع المنتخب الوطني تحت قيادته خلال هذه الفترة.

واستطرد: “في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها مالي، فإنني أتوجه بأصدق مشاعر التعاطف مع الشعب المالي والأمة بأسرها. أكثر من أي وقت مضى، أبعث برسالة تضامن ووحدة. تبقى كرة القدم، قبل كل شيء، رياضةً ورمزًا للوحدة، وأتمنى أن تستمر في حمل قيم السلام والأمل لمالي”.

واختتم سانتفيت قائلًا: “أتقدم بأحر التعازي للقوات المسلحة المالية، وعائلة الفريق أول ساديو كامارا، سيُذكر دائمًا كرجلٍ ذي قيمة، مُخلصٍ لوطنه، ومُشجعٍ مُتحمسٍ لمنتخب النسور، نسأل الله أن يعود السلام والاستقرار والأمل إلى مالي إلى الأبد”.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *