إليكم عبر موقع تواصل نيوز تحليلاً لأحدث تطورات سوق الذهب في مصر والعالم، حيث شهدت أسعار المعدن النفيس تراجعًا طفيفًا في بداية الأسبوع، وسط تحركات محلية وعالمية تأثرت بالتوترات الاقتصادية والقرارات النقدية في أكبر اقتصادات العالم.
تراجع سعر الذهب في مصر وتأثير العوامل العالمية والمحلية
شهد سوق الذهب المصري انخفاضًا بقيمة حوالي 20 جنيهًا للجرام، وذلك نتيجة لضغوط داخلية، رغم أن سعر الذهب عالميًا ظل في نطاق عرضي، يتأرجح بين 4650 و4750 دولارًا للأونصة، مع مراقبة حثيثة لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وتقلبات سعر الدولار، إلى جانب تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تلعب دورًا في تحديد مسار الأسعار العالمية للمعدن النفيس. هذه العوامل مجتمعة تضع السوق في حالة ترقب واستقرار نسبي، رغم التباين في الأداء.
السعر العالمي للذهب ومكانته الحالية
حقق سعر أونصة الذهب عالميًا نحو 4709 دولارات بعد أن لامس مستوى 4729 دولارًا خلال التداولات، ويظل سعر الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق، مع اتجاهات غير واضحة حول ارتفاع أو انخفاض ملحوظ، ما يعكس حالة من الترقب العام من قبل المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال، حيث يفضل الكثيرون الانتظار قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة في ظل غموض السوق.
أسعار الذهب في السوق المحلي
بعد التراجع، جاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي: عيار 24 بسعر 7986 جنيهًا، عيار 21 بـ 6985 جنيهًا، عيار 18 بـ 5984 جنيهًا، والجنيه الذهب بسعر 55880 جنيهًا. يظل سوق الذهب متأثرًا بشكل غير مباشر بارتفاع العائد على الشهادات الادخارية، خاصة بعد قيام البنك الأهلي المصري وبنك مصر برفع العائد على الشهادات الثلاثية بمعدل 1.25%، ليصل إلى 17.25% سنويًا، مما يجعل الاستثمار في البنوك أكثر جاذبية مقارنة بالذهب الذي لا يحقق دخل دوري.
تأثير ارتفاع عائد الشهادات الادخارية على سوق الذهب
يزيد ارتفاع العائد على الشهادات الادخارية من جاذبية الادخار عبر المؤسسات المصرفية، ويؤدي إلى تدفق السيولة من سوق الذهب نحو البنوك، خاصة مع تقديم شهادة متناقصة بعائد يصل إلى 22% للسنة الأولى، وشهادات خماسية بعائد 14.25%، مما يفسر الضغوط المحدودة على أسعار الذهب محليًا ويعكس توجهًا نحو الاستثمار الأكثر ربحية وأمانًا.
المراجع: الرابط المختصر، نسخ الرابط