اقترب المهاجم البولندى روبرت ليفاندوفيسكى، من مرافقة ليونيل ميسى فى انتر ميامى الأمريكى، مع بداية فترة الإنتقالات الصيفية المقبلة.
وتتسارع الأحداث في سوق الانتقالات الصيفية مع اقتراب رحيل ليفاندوفسكي عن الملاعب الأوروبية، حيث كشفت تقارير عن تلقي “الليفا” عرضًا رسميًا لا يُرفض من نادي إنتر ميامي الأمريكي.
وبات مستقبل المهاجم البولندي مع برشلونة غير واضح المعالم، لا سيما أنه لا توجد أي أخبار أو تسريبات عن نية النادي الكتالوني في التجديد للاعب البالغ من العمر 37 عامًا.
وقال حساب FAN INTER-MESSI عبر إكس إن المؤشرات لا تتوقف عند العرض المالي فحسب، بل أكدت المصادر أن المهاجم المخضرم بدأ بالفعل عبر وكلاء متخصصين رحلة البحث عن سكن ملائم في مدينة ميامي، مما يعزز من فرضية إتمام الصفقة في الأسابيع القليلة القادمة.
وعلى الرغم من تقدمه في السن، لا يزال ليفاندوفسكي يمثل قيمة فنية هائلة، إذ تُقدر قيمته السوقية الحالية بنحو 15 مليون يورو، وهو رقم يعكس جودته المستمرة كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم.
ويسعى انتر ميامى لاستغلال هذه القيمة لتعزيز هجومه بجانب ليونيل ميسي ولويس سواريز، في خطوة تهدف ليس فقط لحصد الألقاب، بل لرفع القيمة السوقية للدوري الأمريكي وجذب المزيد من الرعاة العالميين.
ضربة معلم
و يرى المحللون أن انتقال ليفاندوفسكي إلى إنتر ميامي هو “ضربة معلم” من الناحية المالية والرياضية، فاللاعب الذي سجل تاريخًا ناصعًا مع بايرن ميونخ وبرشلونة، يبحث الآن عن تجربة “لايف ستايل” في فلوريدا تتناسب مع استثماراته الشخصية وعائلته، وهو ما يفسر بحثه المبكر عن عقار فاخر في المدينة الساحلية قبل حتى الإعلان الرسمي عن توقيع العقود.
كما تمثل هذه الصفقة نهاية حقبة ليفاندوفسكي في القارة العجوز وبداية فصل جديد في “مشروع ميامي” الجالاكتيكوس.
ومع اقتراب الإعلان عن التفاصيل المالية للعقد، يتوقع الخبراء أن يشهد النادي قفزة في إيرادات التذاكر وحقوق البث، مستفيدًا من القوة الشرائية والجماهيرية الجارفة التي يتمتع بها القناص البولندي عالميًا، ليثبت إنتر ميامي مرة أخرى أنه الوجهة المفضلة لأساطير اللعبة.