مرحبًا بمتابعينا على تواصل نيوز، إليكم تحليلًا حديثًا لأداء أسعار الذهب على المستوى المحلي والعالمي، الذي يعكس حالة التوتر التي سادت الأسواق وسط ترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي، وتأثر الذهب بعوامل عدة تشمل ارتفاع أسعار النفط، قوة الدولار، وتغيرات عوائد السندات، الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي، بعد موجة صعود استمرت لأربعة أسابيع.
تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا وسط ضغوط الدولار والنفط
شهدت الأسواق تراجعًا في أسعار الذهب، حيث انخفض السعر في السوق المحلية بنسبة 0.4% وسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7000 جنيه، بعدما كان افتتاح الأسبوع عند 7030 جنيهًا. وفي المقابل، انخفض سعر الأوقية عالميًا بنحو 122 دولارًا، ليصل إلى 4710 دولارات، مقارنة بفتح التعامل عند 4832 دولارًا. ويُعزى هذا التراجع إلى ضغط الدولار المرتفع، وارتفاع أسعار النفط الذي زاد من مخاوف التضخم، مما أدى إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
حركة أسعار الذهب على مستوى المنطقة والعالم
على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب تذبذبًا، مع زيادة طفيفة في السوق المحلية خلال تعاملات أمس السبت، حيث ارتفاع جرام الذهب عيار 21 إلى 7000 جنيه بعد أن افتتح عند 6990 جنيهًا، مع استمرار العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية.
تحليل الاقتصاد الكلي وتأثيراته على السوق
يأتي هذا التراجع في ظل انتظار الأسواق لقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أو تثبيت أسعار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي، وسوق العمل، التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب، خاصة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي ارتفعت بنسبة 1.5% خلال الأسبوع، ومع تباين قوة الدولار الذي سجل أول مكسب أسبوعي له خلال ثلاثة أسابيع، مما يزيد من الضغوط على الذهب كأداة للتحوط.
وفي تحليل طويل الأمد، أظهر تقرير «مرصد الذهب» أن أسعار الذهب في مصر شهدت ارتفاعات متتالية، حيث زادت بشكل إجمالي من 525 جنيهًا في يناير 2021 إلى نحو 7290 جنيهًا في مارس 2026، مع نمط من الارتفاعات القوية التي عززت مكانة الذهب كملاذ آمن، خاصة مع اضطرابات السوق العالمية وتغيرات سعر الصرف والتضخم.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، تحليلاً شاملاً لوضع الذهب، ومؤشرات استقرار أو تراجع أسعار المعدن النفيس في المستقبل، استنادًا إلى العوامل الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.