دخل نادي أرسنال على خط متابعة البرازيلي الشاب إندريك فيليبي، مهاجم ريال مدريد في إطار سعيه لتعزيز خياراته الهجومية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال فترة إعارته مع أولمبيك ليون، والتي أعادت تسليط الضوء على موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم حداثة سنه.
وبحسب Caughtoffside، فإن إدارة “الجانرز” تدرس إمكانية التحرك نحو إندريك إذا ما ظهرت فرصة حقيقية للتعاقد معه، سواء عبر صفقة مباشرة أو من خلال أي سيناريو قد يفتح باب خروجه من ريال مدريد قبل انطلاق موسم 2026-2027.
ويُنظر داخل النادي اللندني إلى المهاجم البرازيلي باعتباره مشروع نجم عالمي، قادرًا على قيادة الخط الأمامي لسنوات طويلة إذا ما حصل على البيئة المناسبة للتطور.
اهتمام أرسنال يأتي في وقت يستعد فيه ريال مدريد لصيف ساخن قد يشهد عددًا من التغييرات على مستوى قائمة الفريق، مع اقتراب رحيل أسماء بارزة مثل ديفيد ألابا وداني سيبايوس، إلى جانب استمرار الغموض حول مستقبل أكثر من لاعب داخل التشكيلة، وهو ما فتح باب التكهنات بشأن إمكانية حدوث مفاجآت إضافية في ملف الراحلين.
ورغم وضع اسم إندريك ضمن قائمة اللاعبين الذين تحيط الشكوك بمستقبلهم، فإن المؤشرات القادمة من العاصمة الإسبانية تؤكد أن النادي الملكي لا يفكر حاليًا في التفريط في اللاعب، بل يرى فيه عنصرًا مهمًا ضمن مشروع الفريق للموسم المقبل، بعد التطور الكبير الذي أظهره خلال تجربته مع ليون، سواء على مستوى النضج الفني أو الفاعلية الهجومية.
كما أن رغبة اللاعب نفسه تصب في الاتجاه ذاته، إذ يضع إندريك هدفًا واضحًا أمامه يتمثل في العودة إلى “سانتياجو برنابيو” وفرض نفسه داخل الفريق الأول، مع إصراره على النجاح بقميص ريال مدريد وعدم التفكير في أي خطوة أخرى خلال المرحلة الحالية.
ورغم العلاقة القوية التي تجمع ريال مدريد وآرسنال على المستوى الإداري، والتي ساهمت سابقًا في إتمام صفقة انتقال مارتن أوديجارد إلى النادي الإنجليزي، فإن أي تحرك من جانب “المدفعجية” لن يكون سهلًا، في ظل تمسك النادي الإسباني بخدمات اللاعب، وتمسك إندريك نفسه بحلمه في كتابة قصة نجاحه داخل أسوار النادي الملكي.
وبناءً على الوضع الحالي، يبدو أن أرسنال سيبقى في وضع المراقب، منتظرًا أي تغير محتمل في موقف ريال مدريد، بينما يواصل إندريك التركيز على خطوته المقبلة، والتي تبدو حتى الآن مرتبطة بشكل كامل بالعودة إلى مدريد، لا الرحيل عنها.