مروان عثمان يقود الأهلى أمام بيراميدز.. ومفاضلة بين ديانج وبن رمضان

 

يدخل فريق كرة القدم بنادى الأهلى معسكرًا مغلقًا، مساء الغد، عقب مرانه على ملعب «مختار التتش» فى الجزيرة، استعدادًا لمواجهة بيراميدز، غدًا الإثنين، على ملعب الدفاع الجوى، ضمن مباريات الجولة الرابعة من منافسات «مجموعة التتويج» ببطولة الدورى الممتاز.

ويختار ييس توروب، المدير الفنى للأهلى، قائمة الفريق التى ستدخل المعسكر المغلق، وتشهد غياب ٤ لاعبين هم: محمد الشناوى وحسين الشحات للإيقاف، إلى جانب كريم فؤاد ويوسف بلعمرى بسبب الإصابة، على أن يُحسَم موقف عمرو الجزار وهادى رياض على هامش المران الأخير.

ويدرس «توروب» إجراء تعديلات فى تشكيل الأهلى، على ضوء التدريبات الأخيرة لـ«المارد الأحمر»، التى شهدت تألق المغربى أشرف بن شرقى، والتونسى محمد على بن رمضان، إلى جانب إمام عاشور ومحمود حسن «تريزيجيه» وطاهر محمد طاهر.

ويفاضل المدرب الدنماركى بين المالى أليو ديانج والتونسى محمد على بن رمضان للمشاركة بجوار مروان عطية فى وسط الملعب، بينما حجز إمام عاشور وأحمد سيد «زيزو» ومحمود حسن «تريزيجيه» أماكنهم فى الخط الهجومى، مع اتجاه للدفع بمروان عثمان كمهاجم على حساب محمد شريف ويلتسين كامويش ومحمد رأفت.

ويسعى المدير الفنى للأهلى إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا لتلك المباراة المصيرية، التى ستكون نقطة تحول فى حسم لقب الدورى، لذا حرص على عقد جلسة خاصة معهم، بعد مشاهدة مباراة الزمالك وبيراميدز، لتحديد مواطن القوة والضعف فى صفوف الفريق السماوى.

وطالب مدرب الأهلى اللاعبين بضرورة بذل أقصى جهد ممكن للفوز على بيراميدز، ثم الزمالك وباقى المباريات المتبقية فى الدورى، لمصالحة الجماهير الغاضبة بسبب تراجع المستوى والنتائج.

من ناحية أخرى، وافقت إدارة الكرة بالأهلى على بيع المغربى أشرف دارى، مدافع الفريق المعار إلى كالمارا السويدى إلى نهاية الموسم الجارى.

واتفقت إدارة النادى السويدى مع نظيرتها فى الأهلى على تفعيل بند شراء «دارى»، خلال فترة الانتقالات الصيفية، مقابل ٧٠٠ ألف دولار.

ورفضت إدارة الكرة فى الأهلى المغالاة فى بيع أشرف دارى، خاصة أن النادى يتحمل جزءًا من راتبه الشهرى مع فريقه السويدى، رافضة عودة اللاعب لكثرة إصاباته العضلية، قبل إعارته فى «الميركاتو» الشتوى الماضى.

ويرغب أشرف دارى فى مواصلة مشاركته الأوروبية، لضمان التواجد مع منتخب بلاده المغرب، فى بطولة كأس العالم المقبلة.

 

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *