خفض ستاندرد تشارترد توقعاته بشأن سعر أوقية الذهب خلال الأشهر الثلاثة القادمة، حيث ألغى توقعاته السابقة التي كانت تبلغ 5375 دولارًا وقلصها إلى 5200 دولار فقط، وهو مؤشر على تراجع في التوقعات المستقبلية للسعر. وفي تقريره «توقعات السوق العالمية – مايو 2026»، قام البنك أيضًا بتخفيض سعر أوقية الذهب على مدى 12 شهرًا من 5750 دولارًا إلى 5500 دولار، وهو ما يعكس استجابة السوق للتحديات الاقتصادية والتغيرات العالمية.
توقعات الذهب من بنك ستاندرد تشارترد وسط تقلبات السوق العالمية
على الرغم من تخفيضات بنك ستاندرد تشارترد لأسعار الذهب، إلا أن المعدن الأصفر لا يزال يشهد ارتفاعًا مقارنة بأسعر إغلاق أمس، حيث سجل سعر الأوقية في العقود الفورية حوالي 4709.3 دولار، وفي العقود الآجلة تسليم يونيو حوالي 4740.9 دولار، مما يعكس استمرار الطلب عليه كمأوى آمن وملاذ للاستثمار وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي.
عوامل دعم ارتفاع الذهب
يشير البنك إلى أن ارتفاع سعر الذهب مؤخرًا يعكس تفاؤل هيكلي مدعوم بالطلب على الذهب كملاذ استثماري آمن، بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية المستمرة، وتوجه المستثمرين لتنويع محافظهم بعيدًا عن الأصول الأمريكية، مما يعزز من جاذبية الذهب على المدى القصير والمتوسط. كما أن الطلب الرسمي من قبل البنوك المركزية لا يزال قائمًا، مع استمرار عمليات الشراء بشكل متقطع، وهو عامل يدعم استقرار الأسعار رغم التوقعات بالتراجع.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية وأسعار الطاقة على الذهب
شهدت أسعار الذهب في نهاية الأسبوع تعافيًا ملموسًا، في ظل تفاؤل حذر حول إمكانية إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن عدم وجود تقدم ملحوظ في المفاوضات، وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز، أديا إلى مخاوف من تضخم متزايد واحتمال رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يضغط على الذهب الذي لا يدر عائدًا بشكل مباشر. تلك العوامل تظل تحديات تؤثر على السوق وتفاعل المستثمرين.
وفي النهاية، وضعنا أمامكم عبر موقع تواصل نيوز، تحديثات مهمة عن سوق الذهب والنفط، مع التركيز على التوقعات والنصائح التي تساعدكم على فهم تحركات السوق بشكل أعمق، للاستثمار بشكل أكثر ذكاءً ومرونة.