يواصل ميناء دمياط، تحقيق خطوات متقدمة في دعم حركة التجارة والنقل البحري من خلال تعزيز خدمات الترانزيت غير المباشر عبر خط «الرورو» الذي يربط بين ميناءي دمياط وترييستا الإيطالي، بما يسهم في زيادة انسيابية حركة البضائع بين أوروبا ودول الخليج، ويعزز مكانة الميناء كمركز لوجستي إقليمي لخدمات التداول والنقل متعدد الوسائط.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة النقل الرامية إلى تطوير الموانئ المصرية وتحويلها إلى مراكز عالمية للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مع الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر في الربط بين الأسواق الأوروبية والعربية.
دفعة جديدة من الشاحنات القادمة من أوروبا
واستقبل ميناء دمياط دفعة جديدة من الشاحنات القادمة من أوروبا ضمن خدمات خط «الرورو»، حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة 63 شاحنة بإجمالي أوزان وصل إلى 945 طنًا من البضائع المتنوعة.
وتضمنت الشحنات عددًا من السلع المهمة، من بينها المواد الغذائية، وقطع غيار السيارات، والمواد الدوائية، إلى جانب بضائع متنوعة تستهدف أسواق دول الخليج العربية.
ربط تجاري بين أوروبا والخليج
تتجه الشحنات الواردة عبر خط «الرورو» إلى عدد من دول الخليج، تشمل:
- المملكة العربية السعودية.
- الإمارات العربية المتحدة.
- دولة قطر.
- سلطنة عمان.
- دولة الكويت.
ويؤدي هذا الخط دورًا محوريًا في تسهيل حركة التجارة بين أوروبا ودول الخليج من خلال توفير مسار سريع وآمن لنقل البضائع وتقليل زمن الشحن مقارنة بالطرق التقليدية.
مزايا خط «الرورو»
يتميز خط «الرورو» بعدد من المزايا اللوجستية التي تدعم حركة التجارة الدولية، أبرزها:
- توفير حلول نقل مرنة وسريعة للبضائع.
- تسهيل حركة شاحنات الترانزيت غير المباشر.
- تعزيز الربط التجاري بين أوروبا ودول الخليج.
- دعم سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
- تقليل زمن وصول البضائع إلى الأسواق المستهدفة.
منظومة تشغيل متكاملة
يعتمد نجاح الخط على منظومة تشغيل متكاملة تضم مختلف الجهات المعنية داخل ميناء دمياط، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات الجمركية واللوجستية، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في عمليات التداول والشحن والتفريغ.
كما تسهم هذه المنظومة في تسهيل حركة الشاحنات داخل الميناء وخارجه، وتقليص زمن الإنجاز، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين وشركات النقل.
دعم مكانة مصر اللوجستية
يعكس الأداء المتنامي لخط «الرورو» نجاح ميناء دمياط في تعظيم الاستفادة من بنيته التحتية الحديثة وموقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يدعم توجه الدولة نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
كما يسهم الخط في تعزيز دور الموانئ المصرية كمحور رئيسي للتجارة الإقليمية بين أوروبا ودول الخليج، ويدعم جهود الدولة في جذب المزيد من الاستثمارات في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.
ويؤكد استمرار نمو نشاط الترانزيت عبر ميناء دمياط قدرة الميناء على مواكبة التطورات العالمية في مجال النقل البحري، وتقديم خدمات متطورة تلبي احتياجات حركة التجارة الدولية، بما يعزز تنافسية الموانئ المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.