اتجهت أعداد كبيرة من الحجاج إلى المدينة المنورة عقب الانتهاء من مناسك الحج، لزيارة المسجد النبوي الشريف وقبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، والصلاة في الروضة الشريفة، إلى جانب زيارة أبرز المزارات الإسلامية بالمدينة، وعلى رأسها مسجد قباء وجبل أحد وغيرها من المواقع الدينية التي تحظى بإقبال واسع من الزوار.
وقال أحمد صالح، رئيس لجنة المدينة المنورة ببعثة وزارة السياحة والآثار للحج السياحي، إن المدينة المنورة استقبلت خلال الموسم الأول للحج، أي قبل تصعيد الحجاج إلى المشاعر المقدسة والوقوف بعرفات، نحو 23 ألف حاج من حجاج السياحة فور وصولهم من مصر.
وأضاف صالح، في تصريحات خاصة لـ«الدستور» من المدينة المنورة، أن المدينة تستقبل خلال الموسم الثاني الجاري نحو 17 ألف حاج، مشيرًا إلى أن جميع حجاج الموسم الثاني سيكتمل وصولهم إلى المدينة المنورة بحلول غدٍ الخميس.
وأوضح أن إجمالي حجاج الموسم الثاني يبلغ 17 ألف حاج، منهم 2680 حاجًا ضمن برامج الخمس نجوم، و2530 حاجًا من الحج البري، فيما يمثل الباقون حجاج برامج الحج الاقتصادي، مؤكدًا استمرار تقديم الخدمات لهم حتى موعد مغادرة آخر الأفواج من المدينة المنورة في 12 يونيو الجاري.
متابعة دقيقة للحجاج البريين
وأشار رئيس لجنة المدينة المنورة إلى أن بعثة الحج السياحي تطبق منظومة متابعة دقيقة لحركة الحجاج، خاصة القادمين عبر رحلات الحج البري، لضمان سلامتهم حتى وصولهم إلى مقار إقامتهم بالمدينة المنورة.
وأوضح أن جميع الحافلات السياحية تخضع لفحوصات فنية دقيقة قبل مغادرتها مصر من خلال الإدارة العامة للنقل السياحي بوزارة السياحة والآثار، كما يتم فحصها بشكل دوري داخل المملكة العربية السعودية والأردن قبل عودتها إلى أرض الوطن، عبر مراكز متخصصة للتأكد من جاهزيتها الفنية وسلامتها.
وأكد أن هذه الإجراءات أسهمت في تعزيز مستويات السلامة وتقليل المخاطر، بما يضمن توفير رحلة آمنة ومريحة لحجاج السياحة خلال موسم الحج.