أبدى مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية هدوءًا حيال إقامة المباراة الودية التحضيرية لمونديال 2026 لكرة القدم أمام تشيلي، بعدما منع عمدة البلدية الإسبانية التي كان من المقرر أن تستضيف اللقاء في 9 يونيو إقامته، خشية تفشّي فيروس إيبولا.
وقال المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر خلال مؤتمر صحفي: “هناك ملاعب أخرى، وهناك إمكانات للعب من دون جمهور، وهناك عدة خيارات، نحن معتادون على التكيّف، وأيا يكن سنعرف كيف نتكيف من دون أي مشكلة مع كل هذه الأوضاع”.
وأضاف “أعتقد أنه مجرد إشكال في مكان إقامة المباراة، وليس إلغاء لها، لأن المنتخبين يتفاهمان جيدا ولديهما رغبة في اللعب. سنرى، لكننا بالطبع سنحترم القرارات المرتبطة بالجوانب الصحية، حتى وإن كان ذلك لا يؤثر علينا في الوقت الحالي”.
وكان عمدة مدينة لا لينيا دي لا كونسيبسيون، القريبة من جبل طارق في جنوب إسبانيا، أعلن في وقت سابق منع المباراة الودية بين الكونغو الديموقراطية وتشيلي “كإجراء احترازي” في مواجهة “المخاطر الصحية المحتملة التي قد تكون موجودة” بسبب تفشي فيروس إيبولا في البلد الإفريقي.
وشدد دوسابر على الإجراءات الصحية المعتمدة حول فريقه، مؤكدًا أن المعسكر التحضيري في بلجيكا يجري من دون أي قلق على هذا الصعيد.
وقال: “بصراحة، نحن في معسكر طبيعي تمامًا مثل بقية المعسكرات. جميع اللاعبين قادمون من أوروبا، والجهاز المحلي احترم المهل المطلوبة للخروج (من الكونغو الديموقراطية)، وبالتالي هذا لا يؤثر علينا إطلاقا في حياتنا اليومية”.
وتُعد المباراة أمام تشيلي ثاني لقاء ودي كان المنتخب الكونغولي يعتزم خوضه في أوروبا في إطار تحضيراته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو – 19 يوليو). كما يُفترض أن يلتقي الأربعاء الدنمارك في مدينة لياج البلجيكية.
وخلال المونديال، ستواجه الكونغو الديموقراطية في المجموعة الحادية عشرة، منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.
وفي 23 مايو، أعلن البيت الأبيض أنه على المنتخب الكونغولي الديموقراطي عزل نفسه في “فقاعة” لمدة 21 يوما لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا إذا رغب في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في العرس الكروي العالمي.