استقبل مركز التدريب المهني بمدينة قفط بمحافظة قنا، وفدًا رسميًا ضم اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، وماكسيم ليتفينوف القنصل العام لروسيا الاتحادية بالغردقة، ونيكيتا بيبلوجوسوف ملحق القنصلية الروسية، والمهندس حسين رزق عضو مجلس الأعمال الروسي، وذلك للاطلاع على الإمكانات التدريبية المتاحة بالمركز ودوره في تأهيل الشباب لسوق العمل.
اهتمام الدولة بتطوير منظومة التدريب المهني
يأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة بتطوير منظومة التدريب المهني وتعزيز دورها في إعداد العمالة الفنية الماهرة.
وتأتي الزيارة في إطار تنفيذ توجيهات وزير العمل حسن رداد، التي تؤكد أهمية التوسع في برامج التدريب المهني ورفع كفاءة الشباب وتأهيلهم للمهن المطلوبة في سوق العمل، بما يساهم في توفير فرص عمل حقيقية ودعم جهود التنمية الاقتصادية.
وشهدت الجولة حضور محمد علي مدير مديرية العمل بمحافظة قنا، حيث كان في استقبال الوفد المهندس عبد الحميد الغزالي مدير مركز التدريب المهني بقفط، الذي استعرض أبرز الأنشطة والبرامج التدريبية التي يقدمها المركز، موضحًا أن المركز يحرص على توفير برامج تدريبية متخصصة تتوافق مع احتياجات سوق العمل وتلبي متطلبات القطاعات الإنتاجية المختلفة.
وتفقد الوفد عددًا من الورش التدريبية بالمركز، شملت ورش اللحام، والخياطة والتفصيل، والتبريد والتكييف، والشدادات المعدنية، حيث اطلع الحضور على مستوى التجهيزات الفنية وأساليب التدريب المتبعة، كما تابعوا جانبًا من التدريب العملي الذي يحصل عليه المتدربون داخل الورش المختلفة.
وأعرب محافظ قنا والقنصل العام الروسي عن إعجابهما بالإمكانات المتوفرة داخل المركز، مشيدين بمستوى التجهيزات والبرامج التدريبية التي تساهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل. كما أكدا أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات الإنتاج.
وأشار الحضور إلى أن التدريب المهني يمثل أحد أهم الأدوات لمواجهة البطالة ورفع كفاءة الشباب، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل. كما أشادوا بجهود وزارة العمل في توفير التدريب المجاني للشباب والفتيات، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وتهيئتهم للحصول على فرص عمل مناسبة.
وتعكس هذه الزيارة الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التدريب الفني والمهني، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة، بما يُدعم جهود الدولة في بناء جيل من العمالة الماهرة القادرة على المشاركة بفاعلية في خطط التنمية وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.