أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أن فريقا من الخبراء الطبيين سيتوجه اليوم الثلاثاء، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية من أجل دعم الجهود المحلية لمكافحة فيروس إيبولا”.
قلق دولي
وذكرت شبكة تلفزيون الصين الدولية(سي جي تي إن) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن الحكومة الصينية قررت إرسال فريق الخبراء الطبيين رفيع المستوى بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 من شهر مايو الماضي أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليا.
وأضافت أن هذا الفريق الذي يتمتع بخبرات وافرة في مكافحة الأوبئة، سيعمل مع الفريق الطبي الصيني الموجود حاليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما سيعملون على تعزيز التعاون مع الوكالات الطبية والصحية المحلية للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا.
وأشارت الشبكة إلى أن فريق الخبراء سيقوم أيضا بتقديم التدريب على الوقاية والعلاج للمرافق الصحية المحلية والفريق الطبي الصيني والسفارة والشركات الصينية، بالإضافة إلى المواطنين الصينيين المقيمين في الخارج.
وأكدت اللجنة أن إرسال هذا الفريق من الخبراء يؤكد التزام الصين بالتعاون الدولي في مكافحة الوباء، حيث سيشارك خبرات الاستجابة للوباء وفقا للظروف المحلية وسيساعد في تعزيز قدرة جمهورية الكونغو الديمقراطية على الوقاية من فيروس إيبولا ومكافحته وعلاجه.
ومنذ بدء التفشي الأخير للفيروس، نشطت الدفعة الـ24 من الفريق الطبي الصيني المتواجد حاليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، استجابة الطوارئ وأنشأت نظاما للوقاية والسيطرة، بما في ذلك إجراء التدريبات والمناورات وتنسيق الإمدادات وتحسين البيئة المعيشية للفريق.