يواجه مجلس إدارة نادى الزمالك أزمة كبيرة مع قرب انتهاء المهلة المحددة بنهاية يونيو الجارى لتسوية كل القضايا المرفوعة ضد النادى أمام الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، والبالغ عددها ١٤ قضية حتى نهاية شهر مارس الماضى.
ورغم نجاح النادى فى إنهاء ثلاث قضايا، بعد الاستفادة من تبرعات الجماهير عبر الاشتراكات فى تطبيق «زملكاوى»، إلا أن القضايا المنتهية تعد الأقل تكلفة بين الـ١٤ قضية، وما زالت الإدارة تواجه عقبة توفير السيولة الدولارية للتعامل مع أزمة المستحقات المتأخرة الكبيرة، ومنها قضية السنغالى إبراهيما نداى، التى تبلغ قيمة مستحقاتها نحو ١.٦ مليون دولار.
وكشف مصدر داخل الزمالك عن أن الإدارة البيضاء تدرس حاليًا بيع عدد من نجوم الفريق، على غرار ما حدث فى فترة الانتقالات الشتوية الماضية، التى شهدت بيع كل من: ناصر ماهر ونبيل عماد «دونجا»، وذلك من أجل توفير مبالغ تسمح بإنهاء أزمة الرخصة الإفريقية، وربما تساعد أيضًا فى إنهاء قضايا القيد بعد ٣١ مارس، والبالغ عددها ٤ قضايا قابلة للزيادة، وذلك من أجل إتاحة الفرصة أمام النادى للتعاقد مع صفقات صيفية لدعمه خلال مشاركته فى بطولة دورى أبطال إفريقيا.
وأوضح المصدر أن الساعات الماضية شهدت وصول أكثر من عرض خليجى، خاصة من الدورى القطرى، للحصول على خدمات الفلسطينى عدى الدباغ والأنجولى شيكو بانزا، وبلغ العرض المقدم للأول نحو ٣ ملايين دولار، مقابل مليونى دولار للثانى، بإجمالى ٥ ملايين دولار، وهى أموال من شأنها إنهاء أزمة النادى المالية.
وأشار المصدر إلى أن العائق الوحيد أمام المجلس الأبيض للموافقة على بيع اللاعبين يتمثل فى الخوف من غضب الجماهير، خاصة أن المجلس لم يَسلم من الانتقادات بعد رحيل «دونجا» وناصر ماهر فى يناير الماضى، وهو ما يجعل المجلس يفضل تأجيل القرار، ليكون الحل الأخير حال الفشل فى توفير المبالغ المطلوبة.
ويكثف المجلس الأبيض خلال الفترة الراهنة اتصالاته مع عدد من رجال الأعمال المحبين للزمالك، سواء داخل مصر أو خارجها، لتوفير المبالغ المطلوبة، سواء فى صورة تبرعات أو شيكات مستحقة الدفع فى وقت لاحق، بالتزامن مع انتعاش خزينة النادى بتجديد الاشتراكات السنوية خلال الشهر الجارى.