الأسهم العالمية تحت ضغط “المخاطر الجيوسياسية”.. نيكاي الأمريكي والأوروبي في اتجاهات متباينة

شهدت أسواق المال العالمية  حالة من التباين خلال تعاملات اليوم، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي تضع أسواق الطاقة والأصول المالية تحت المجهر مع تنامي المخاوف من أي تطورات قد تؤثر على حركة التجارة وإمدادات النفط العالمية.

أسواق المال العالمية تتباين وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وارتفاع أسعار النفط

وأظهرت  حركة التداول  تسجيل مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.43% ليصل إلى 7٫612.34 نقطة، مدعومًا باستمرار شهية المستثمرين تجاه الأسهم الأمريكية وتوقعات استقرار النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، تعرضت الأسواق الأوروبية لضغوط بيعية محدودة، إذ تراجع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.44% مسجلًا 24٫994.13 نقطة، كما انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.68% ليصل إلى 10٫338.95 نقطة، وسط حالة من الحذر بشأن تداعيات التوترات الجيوسياسية على النشاط الاقتصادي الأوروبي وأسواق الطاقة.

أما في آسيا، فقد تمكن مؤشر “نيكاي 225” من تحقيق مكاسب قوية بلغت 0.91% ليغلق عند 66٫934.33 نقطة، مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وارتفاع أسهم الشركات الكبرى.

وعلى صعيد السلع، خطف النفط الأنظار بعد ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 92.16 دولار للبرميل بزيادة بلغت 4.80 دولار، في إشارة إلى تنامي المخاوف من أي اضطرابات محتملة في الإمدادات النفطية العالمية حال تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تراجع الذهب بنسبة 1.69% ليصل إلى 4٫515.30 نقطة، في تحرك يعكس عمليات جني أرباح من جانب المستثمرين رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

حركة تداول  الأسواق العالمية

السوقالمستوىالتغيرالنسبةإس آند بي 5007،612.34+32.28+0.43%داكس الألماني24،994.13-110.57-0.44%فوتسي 100 البريطاني10،338.95-70.33-0.68%نيكاي 225 الياباني66،934.33+604.83+0.91%الذهب4،515.30-77.70-1.69%خام غرب تكساس WTI92.16 دولار+4.80 دولار—

ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة أي مستجدات تتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في اتجاهات أسواق الطاقة والأسهم العالمية، إلى جانب متابعة قرارات البنوك المركزية الكبرى والبيانات الاقتصادية التي قد تحدد مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *