تستعد جمعية الهلال الأحمر المصري لإطلاق القافلة رقم 206 من المساعدات الغذائية والإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف الأعباء الإنسانية المتزايدة داخل القطاع، وذلك ضمن الدور الإنساني الذي تقوم به الجمعية كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات.
وكانت الجمعية قد أطلقت صباح اليوم قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 205، والتي انطلقت محمّلة بعدد كبير من الشاحنات المتجهة إلى القطاع، حاملة على متنها مساعدات متنوعة تلبي الاحتياجات الأساسية والطارئة للأهالي هناك، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
المساعدات الإنسانية الشاملة
وشملت القافلة نحو 2٫370 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت لحوم الصدقات، وسلالًا غذائية متنوعة، وأطنانًا من الدقيق، إلى جانب مستلزمات طبية عاجلة، ومواد إغاثية أساسية، بالإضافة إلى مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية والإنسانية.
كما حرصت الجمعية على تعزيز الدعم الإنساني المقدم للأهالي من خلال توفير ملابس، وخيام مخصصة لإيواء المتضررين، في إطار الاستجابة السريعة لاحتياجات الأسر التي فقدت مساكنها أو تأثرت بالأحداث الجارية.
وتواصل جمعية الهلال الأحمر المصري وجودها على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث تؤكد استمرار عملها دون توقف، مع الإشارة إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يغلق نهائيا، في ظل استمرار الجهود لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
المراكز اللوجستية تعمل بكامل طاقتها
كما تواصل الجمعية تشغيل مراكزها اللوجستية بكامل طاقتها، لضمان سرعة التجهيز والإمداد، حيث تجاوز حجم المساعدات التي تم إدخالها حتى الآن 990 ألف طن من الإغاثات المختلفة، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية.