اختتمت أسواق الصاغة المصرية تعاملات اليوم الأحد حالة من الاستقرار والهدوء السعري، حيث حافظت كافة الأعيرة الذهبية على مستوياتها الأخيرة دون أي تحركات طارئة.
ويتحرك المعدن الأصفر حاليًا في نطاق عرضي محليًا وعالميًا، وسط محاولات من الأسواق لتجميع زخم جديد يدعم استمرار الصعود، بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية وتداول مؤشرات الزخم في مناطق محايدة.
تقرير مجلس الذهب العالمي وتراجع حركة المبيعات
كشفت البيانات الأخيرة الصادرة عن مجلس الذهب العالمي عن وجود تراجع نسبي في حجم الطلب على المشغولات الذهبية داخل السوق المصرية خلال الربع الأول من العام الجاري؛ حيث سجلت معدلات الشراء نحو 5.2 طن مقارنة بـ 5.1 طن في الربع الأخير من العام الماضي.
ويعكس هذا المنحنى انخفاضًا سنويًا بنسبة تقترب من 19%، وهو ما يرجعه خبراء أسواق المال إلى تراجع القوة الشرائية وتوجيه الجزء الأكبر من السيولة نحو السبائك بغرض الادخار.
التحديث المسائي لأسعار الأعيرة النظيفة عيار 24 و22
استقر جرام الذهب عيار 24 —الذي يمثل الخام النقي الأعلى جودة والمستخدم في صياغة سبائك الادخار والاستثمار— عند مستوى 7731 جنيهًا بدون مصنعية.
وفي ذات السياق، حافظ جرام الذهب من عيار 22 على ثباته المسائي داخل محلات الصاغة، ليسجل الآن قيمة 7087 جنيهًا، وسط ترقب واسع من التجار للمؤشرات التي ستفتتح بها البورصة تداولاتها مع بداية الأسبوع.
عيار 21 الآن.. القوة البيعية الكبرى في الأسواق
حافظ العيار الأكثر انتشارًا وشعبية في الأسواق المحلية، عيار 21، على استقراره التام عند قيمة 6765 جنيهًا للجرام الصافي بدون احتساب قيمة المصنعية أو الدمغة والضريبة.
ويُعد هذا العيار بمثابة المقياس الحقيقي والمحرك الأساسي لحركة التجارة اليومية في الصاغة المصرية، حيث يحظى بمتابعة دقيقة ولحظية من الأسر والمقبلين على الزواج والمستثمرين الصغار لكونه الملاذ الآمن الأكثر مرونة في عمليات البيع والشراء.
أسعار جرام الذهب عيار 18 و14 وقيمة الجنيه الذهب
شهدت الأعيرة الاقتصادية والمشغولات الفنية حالة من الثبات السعري في ختام التعاملات؛ حيث سجل جرام الذهب عيار 18 مستوى 5799 جنيهًا، وهو العيار المفضل في المدن نظرًا لصلابته وتنوع تشكيلاته العصرية.
كما سجل عيار 14 الاقتصادي سعر 4510 جنيهات، بينما استقر السعر الإجمالي للجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) عند مستوى 54120 جنيهًا.
البورصة العالمية وتحركات الأوقية وسط التوترات الجيوسياسية
على الصعيد الدولي، تشهد البورصة العالمية تحركات محدودة في سعر الأونصة (الأوقية) الفورية لتستقر تداولاتها قرب مستوى 5100 دولار، وذلك في ظل حالة من الترقب الحذر المسيطر على الأسواق المالية العالمية.
وتسهم استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة في زيادة الإقبال الدولي على صناديق الأصول الآمنة، مما يخلق موجات صعود وهبوط سريعة وحادة في التداولات اللحظية للمعدن النفيس.