في تطور غير متوقع يثير الشكوك حول سلامة أنظمة مراقبة درجات الحرارة والأمن في مطارات باريس، أطلقت مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية “Météo France” تحقيقات رسمية بعد تقارير عن تلاعبات محتملة في أجهزة الاستشعار، واقتران ذلك بمراهنات غير قانونية على نتائج الطقس تتعلق بمدينة باريس وخاصة مطار شارل ديغول ومطار لو بورجيه.
خدمة الأرصاد الجوية الفرنسية ترفع شكوى بعد تزامن بيانات أجهزة الاستشعار في مطار باريس مع دفعات Polymarket
أعلنت Météo France أنها قدمت شكوى إلى قوات الدرك المختصة في مطار رويسي على خلفية حدوث حالات غير معتادة في قياسات درجات الحرارة بواسطة أجهزة الاستشعار في مطار باريس شارل ديغول، حيث لاحظت تزامنًا غريبًا بين بيانات أجهزة الاستشعار ودفعات المراهنات عبر منصة Polymarket، التي تُتيح للمستخدمين الرهان على تغيرات الطقس، مع ملاحظة أن هذه البيانات قد استُخدمت في تحديد الأسواق المالية الخاصة بدرجات الحرارة بشكل غير قانوني.
الوقائع والتقارير حول حالات الشذوذ في أجهزة الاستشعار
تواصلت التقارير عن حالتين في 6 و15 أبريل، حيث سجلت أجهزة استشعار المطار تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، لم تكن مرافقة بأي تغيرات في الظروف المناخية المحيطة أو محطات مجاورة، مما أثار تساؤلات عن صحة البيانات المجمعة والإجراءات الوقائية.” لم يسجل أي تغيرات في الرياح أو الرطوبة.”
التحقيقات وأساليب التلاعب المحتملة
عالم الأرصاد بول ماركيز من E-Meteo Service أكد أن نمط التغيرات يصعب تفسيره بشكل طبيعي، مرجحًا أن يكون التدخل المادي عبر جهاز حراري وضع بالقرب من المستشعر هو السبب، في ظل سعي أطراف مجهولة إلى التلاعب ببيانات الطقس لأغراض غير قانونية.
استخدام البيانات المطورة في المراهنات والتأثير على الأسواق المالية
مراجعة مصادر الرهان في 19 أبريل، أظهرت تحويل مصدر قياس درجة الحرارة من محطة شارل ديغول إلى مطار لو بورجيه، مما أدى إلى نتائج مالية ضخمة، حيث بلغ مجموع المراهنات المرتبطة بتغيرات درجات الحرارة أكثر من 34,000 دولار، وسط اتهامات بالتلاعب وسوء استغلال البيانات.
وفي النهاية، تشير قضية التلاعب في أجهزة الاستشعار بمطار باريس إلى ضرورة تعزيز أنظمة الأمان والحماية من الاختراقات، والتحقيقات لا تزال مستمرة لضبط المتورطين وضمان سلامة البيانات والتداولات المالية المرتبطة بها.