برعاية وزيرة التضامن.. قافلة طبية وتنموية شاملة في زهور 15 مايو

شهدت تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، منطقة زهور 15 مايو، تنفيذ قافلة طبية وتنموية شاملة، بالتعاون مع صندوق التنمية الحضرية والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومؤسسة راعي مصر، وذلك في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة لسكان مشروعات الإسكان البديل للمناطق العشوائية.

تفاصيل القافلة

وضمت القافلة مجموعة واسعة من التخصصات الطبية، شملت النساء والتوليد، والجلدية، والعظام، والباطنة، والأطفال، والرمد، والأنف والأذن، حيث تم تقديم جميع الخدمات الطبية بالمجان، بما في ذلك الكشف وصرف الأدوية وإجراء الأشعة وتوفير النظارات الطبية، بالإضافة إلى تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية عاجلة للمستشفيات المتخصصة.

كما شهدت القافلة توزيع أجهزة تعويضية على الأشخاص ذوي الإعاقة من الحالات المستحقة، إلى جانب تنفيذ عدد من أنشطة التمكين الاقتصادي الهادفة إلى تأهيل أسر المنطقة لسوق العمل وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستقلال الاقتصادي. وشملت هذه الجهود توزيع 20 حقيبة أدوات حرفية على خريجي مشروع «طفرة» للتدريب المهني، في مجالات الخدمات الصحية والتبريد والتكييف وصيانة الهواتف المحمولة، فضلًا عن تقديم منح لمشروعات متناهية الصغر، منها مشروعات لتربية الأغنام ومكتبات مدرسية ومراكز تجميل، مع تطبيق آليات للمتابعة والتقييم لضمان استدامة المشروعات وتحقيق أهدافها التنموية.

وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من التدخلات التنموية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بمناطق الإسكان البديل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير الخدمات المتكاملة لسكان المشروعات البديلة للمناطق العشوائية.

وشهدت منطقة زهور 15 مايو خلال الفترة الماضية تنفيذ العديد من المبادرات التنموية التي جمعت بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والرعاية الصحية، من بينها التشغيل التجريبي لحضانة زهور 15 مايو واستقبال 50 طفلًا، إلى جانب تنظيم قوافل طبية متكاملة قدمت نحو 1200 خدمة طبية في مختلف التخصصات، شملت الأدوية والأشعة والتحاليل وتحويل الحالات التي تحتاج إلى عمليات جراحية للمستشفيات، فضلًا عن توزيع الأجهزة التعويضية من كراسٍ متحركة وعكاكيز وأجهزة سمعية للحالات المستحقة.

كما تضمنت الجهود تنفيذ برامج توعوية للأسر حول عدد من القضايا الاجتماعية والصحية المهمة، من بينها الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومخاطر الإدمان، وأهمية النظافة الشخصية، ودعم العملية التعليمية للأطفال، وذلك بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ومؤسسة بهية ومنظمة FACE. وشملت هذه الأنشطة عقد ندوات توعوية وبرامج تثقيفية وترفيهية للأطفال، إلى جانب دعم الأسر بنحو 850 حقيبة تحتوي على أدوات العناية الشخصية ومواد غذائية، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *