السبت 30/مايو/2026 – 10:04 ص
يواصل القاهرة 24 نشر التحقيقات في قضية إقدام عامل على قتل جاره وإحراق جثته بسبب محاولة الأخير ابتزاز المجني عليه بفيديو مخل، يجمعه بإحدى السيدات، بمنطقة العياط بمحافظة الجيزة.
اعترافات المتهم بقتل جاره بالوراق
واستمع رجال التحقيق لأقوال المتهم بقتل شاب العياط، وجاءت كالآتي:
س: ما هي بادرة نشوب الخلاف فيما بينك وبين المجني عليه كريم؟
ج: اللي حصل إن أنا كنت اتفقت مع هـ، إن إحنا نتقابل في المخبز اللي أنا شغال فيه علشان نعمل علاقة مع بعض، وجتلي المخبز في يومها ودخلت، وروحت قفلت الباب بتاع الفرن، وبعدها بدقيقة لقيت حد بيخبط على الباب وبيقولي: افتح يا عم سيد، أنا كريم، وأنا شوفت مين دخل معاك وعارف مين معاك جوه، وأنا فتحتله ودخل.
[[system-code:ad]]
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: كان يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 الساعة 8 م في الفرن اللي شغال فيه في قرية جرزا – مركز العياط.
س: ما سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفي الذكر؟
ج: أنا كنت مقابل هـ علشان أعمل معاها علاقة.
س: من كان برفقتك؟
ج: كان معايا هـ.
س: ما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين المجني عليه آنذاك؟
ج: أنا بعد لما فتحتله علشان خوفت من الفضيحة، راح أول لما دخل شتمني وضربني بالقلم، وقالي: أنا علشان مقولش لحد أنا عايز 100 ألف، ومش هقولك 100 ألف، هقولك 50 ألف جنيه، روحت أنا قعدت اتحايل عليه وأقوله أنا زي أبوك وعدّي الموضوع ومحصلش حاجة، وقالي: أنا أبويا عملي إيه؟ ودي فرصة جتلي علشان أأمن مستقبلي، وإلا هقول لأولادك ومراتك، وهقول لجوزها وأخوها لو مخدتش الفلوس، وهفضحكم.
س: ما طبيعة التهديد الواقع عليك من قبل المجني عليه آنذاك؟
ج: هو كان عايز مني فلوس 50 ألف جنيه علشان ميفضحنيش أنا وهـ ويقول لمراتي وأولادي ويقول لجوز وأخوات هـ.
س: ما أثر ذلك التهديد عليك آنذاك؟
ج: أنا كنت خايف ومرعوب أحسن يفضحنا، وقعدت اتحايل عليه وأبوس إيده ورجله إنه يعدي الموضوع، لكن هو صمم على إنه ياخد الفلوس، وقولتله أنا مش معايا المبلغ ده، قالي: أنا مليش دعوة، وحاولت أنزل في الفلوس شوية لكن مرضيش، وأنا اضطريت أنفذ تهديده.
س: ما كيفية ذلك؟
ج: أنا قولتله أنا مش معايا غير 5 آلاف جنيه بس وسايبهم في البيت، لو كده هجبهملك، وهو وافق.
س: هل استحصل المجني عليه على ذلك المبلغ سالف الذكر؟
ج: أيوه، علشان أنا بعد لما قولتله أنا هجبهملك بعدين، راح قالي: لا، أنت تجيبلي الفلوس دلوقتي وأنا هاجي معاك، وراح قالي: طيب يلا بينا على البيت، وراح قفل على هـ المخبز.
س: لمَ احتجز سالفة الذكر؟
ج: علشان يضمن أجبله الفلوس، وفعلًا روحنا على بيتي علشان أجبله الفلوس وجبتها، وهو استناني برا وادتها له 5 آلاف جنيه، وبعدين رجعنا على الفرن تاني ودخلنا المخبز.
س: لمَ عدتم سويًا إلى المخبز؟
ج: علشان هـ كانت موجودة في المخبز ويكمل باقي ابتزازي، وقالي: أنا لسه عايز باقي الفلوس ومش هحلكم غير لما تجيبوا الفلوس كاملة، وكمان طلب طلب تاني.
س: ما هو ذلك الطلب؟
ج: قالي: أنا هقيم علاقة غير شرعية مع هـ برضو، وراح شتمني وزعقلي، وللأسف نفذ تهديده.
س: ما كيفية تنفيذ ذلك التهديد؟
ج: هو قال لـ هـ: ادخلي الأوضة اللي في الفرن.
س: ما هو وصف تلك الغرفة؟
ج: هي الأوضة دي جنب باب الفرن، وفيها أنتريه وفيها مولد الكهرباء، وقفل الباب عليهم، ودخل هو وأقاموا علاقة غير شرعية، وبعد ما خلصوا جه وصورنا.
س: ما كيفية التقاط المجني عليه تلك الصور؟
ج: هو وقفنا جنب بعض وصورنا كذا صورة.
س: وما هي الأداة المستخدمة في التقاط تلك الصور؟
ج: هو صورنا بالتليفون بتاعه.
س: أين تتواجد تلك الصور سالفة الذكر؟
ج: هي أكيد على موبايله.
س: ما محتوى تلك الصور تحديدًا؟
ج: هو أنا وهي كنا لابسين هدومنا وواقفين جنب بعض في الفرن وصورنا.
س: ما أسباب التقاطه لتلك الصور؟
ج: هو علشان يفضل يهددني ويبتزني بيها.
س: كيف وقفت على ذلك؟
ج: هو قالي: أنا لو طلبتها بعد كده في أي وقت لازم تجيني، وإلا هفضحكم، هقول لجوزها وأخوها وأوريه الصور، وهقول لأولادك ومراتك، وقالي: تبقى تكملي الفلوس والفلوس وتدهاني، وبعدين راح ماشي.
س: ما وجهتك عقب ذلك؟
ج: أنا بعد لما هو مشى أنا رجعت البيت، وهـ كمان روحت البيت، بس أنا فضلت تحت تهديده.
وقضت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة، بـ15 مايو، برئاسة المستشار أسامة عبد الظاهر أحمد رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين جودت ميخائيل قديس، وجمال أحمد حتة، ومحمد مصطفى جاد الكريم، بالإعدام شنقًا على المتهم بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية في إعدامه.