بوست إيده ورجله قبل ما أقتله.. اعترافات قاتل شاب لابتزازه بفيديو مخل مع جارته في العياط | خاص

الخميس 28/مايو/2026 – 11:56 م

حصل القاهرة 24 على نص التحقيقات في قضية إقدام عامل على قتل جاره وإحراق جثته، بسبب محاولة الأخير ابتزاز المتهم بفيديو مخل، يجمعه بإحدى السيدات بالعياط في محافظة الجيزة.

اعترافات قاتل شاب العياط لابتزازه بفيديو مخل

وقال المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق: اللي حصل إن في واحد اسمها “هـ. م”، دي جارتي وقريبتي في بينا علاقه بقالها سنة ووصلت إن إحنا بنام مع بعض وفي يوم اتفقت معاها إن إحنا نتقابل في المخبز اللي أنا شاغل فيه علشان نعمل علاقة غير شرعية مع بعض، ودى مش أول مرة وكنت بعمل كده كتير وكنا دايما بنعمل كدا في المخبز وجتلى المخبز في يومها ودخلت وروحت قفلت الباب بتاع الفرن وبعدها بدقيقة لقيت حد بيخبط على الباب وبيقولي افتح يا عم سيد أنا كريم وأنا شوفت مين دخل معاك وعارف مين معاك جوه.

أضاف المتهم في التحقيقات: انا فتحتله علشان خوفت من الفضيحة راح أول لما دخل شتمنی وضربني بالقلم وقالي “علشان مقولش لحد أنا عايز 100 ألف، ومش هقولك 100 ألف هقولك 50 خمسين ألف جنيه”، اقعدت اتحايل عليه وأقوله أنا زي أبوك وعدي الموضوع ومحصلش حاجة، وقالي “أنا أبويا عملي ايه ودی فرصة وجتلى علشان أأمن مستقبلي وإلا هقول لأولادك ومراتك وهقول لجوزها وأخوها لو مخدش الفلوس”.

وأردف: قعدت اتحايل عليه وأبوس إيده ورجله إنه يعدي الموضوع لكن هو صمم على إنه ياخد الفلوس وقولتله أنا مش معايا المبلغ دا، قالي “مليش دعوة وحاولت أنزل في الفلوس شوية لكن مرضيش وبعدين  قولتله أنا مش معايا غير 5 آلاف جنيه بس وسايبهم في البيت، لوكده هجبهملك بعدين راح قالي ”لا أنت تجبلي الفلوس دلوقتي وأنا هاجي معاك” راح قالي “طيب يلا بينا على البيت” وراح قفل على “هـ” المخبز وروحنا على بيتي علشان أجبله الفلوس، وجبتها وهو استنانی برا وادتهاله 5 آلاف جنيه.

وأكمل المتهم في اعترافاته: بعدين رجعنا على الفرن تاني، ودخلنا المخبز وقال “أنا لسة عايز باقي الفلوس ومش هحلكم غير لما تجيبوا الفلوس كاملة وبعدين أنا هعمل علاقة معاها برضو” وراح شتمني وزعقلي وقال لـ هـ “ادخلي الأوضة اللي في الفرن جوا” كانت جمب باب الفرن وأوضة فيها انتريه وفيها مولد الكهرباء، وقالي “اقعد هنا” وشتمني وبعدين قفل الباب عليهم وعمل معاها علاقة غير شرعية، ولما خرج صورني معاها.

وأردف: كريم فضل كل ما يشوفني يرمي عليا بالكلام، ويعمل نفسه بيتكلم في التليفون ويقول الفلوس قربت تخلص وحاولي فلوس، ومرات لما يعدي عليا يضحك كل لما يشوفني ويبص على التليفون أكنه بيبص على الصور ويستفزني في الريحة والجاية، أو كل لما يشوفني وأنا كنت بقابله كتير علشان بيته جمب الفرن اللي أنا شغال فيه، وقعدت أفكر في الموضوع ده مكنتش عارف أنام ومش عارف أخلص منه إزاي.

وجاء في اعترافات المتهم: جت في بالي إني أدخل البيت وأسرق التليفون وأخلص من الموضوع دا علشان أنا فضلت يومين تعبان نفسيًا من اللي حصل، وبعدها روحت على بيت كريم وهو جمب الفرن وخدت معايا ماسورة حديد كانت مرمية في الفرن وروحت دخلت جوه البيت، وبعدين دخلت على أوضته اللي بينام فيها ولقيته نايم على الأرض على فرشه كان فارشها ولقيته مغطي جسمه ودماغه بلحاف، وكان نور الأوضة مقفول وبصيت على الأوضة يمكن تلاقي التليفون بس ملقتهوش حواليه روحت نزلت على دماغه بالحديدة وضربته كذا ضربه على دماغه.

بعدها جت في بالي إني أجيب سولار من الفرن اللي بنشغل بيه المكنة، وروحت جبت حلة فيها سولار، وخدتها ورجعت تاني ودخلت عليه لقيته على الوضع اللي أنا سايبه فيه ومتحركش خالص، وبعدين روحت رشيت على الدولاب السولار، وجبت الولاعة بتاعته اللي كانت على التسريحة جمب السجاير بتاعته، وولعت في الدولاب، وبعدها خرجت على طول على الفرن علشان محدش يشوفني، وبعدها بعشر دقايق لقيت جاري ومعاه واحد صحبه جمب الفرن، ومحمود قالي إن فيه حريق في بيت كريم وأنا طلعت أجري أشوف في إيه لقيت النار ماسكة في الأوضة كلها.

بعدها أنا فضلت مضايق من اللي حصل وندمان على اللي عملته وبعد اللي حصل بحوالي 15 يوم لقيت غفير جالي البيت وقالی دا الباشا الظابط عايزك في المركز وروحت معاه على المركز، لقيت أخوات كريم هناك وبعدين الظابط دخلني وسألني عن اللى حصل فأنا وقتها كنت ندمان وحكتله على الكلام اللي أنا لسه قايله دا کله وحكيت لرئيس المباحث كل اللي حصل وبعدين جابونى على النيابة وهو ده اللي حصل.

وقضت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بـ 15 مايو، برئاسة المستشار أسامة عبد الظاهر أحمد رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين جودت ميخائيل قديس وجمال أحمد حتة، ومحمد مصطفى جاد الكريم، بالإعدام شنقًا على المتهم بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية في إعدامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *