تعيش إدارة نادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، حالة من الغموض والتوتر فى علاقتها مع الدنماركى ييس توروب، المدير الفنى للفريق الأول بالقلعة الحمراء، وهى الأزمة التى تجاوزت الجوانب الفنية لتتحول إلى معركة تكسير عظام إدارية، إلى جانب أزمة أخرى يعيشها النادى تتعلق باللاعبين المعارين الذى ينتظرون تحديد مصيرهم.
وكشف مصدر من داخل القلعة الحمراء عن أن العلاقة مع الدنماركى ييس توروب وصلت إلى طريق مسدود بسبب ما وصفته الإدارة بالخروج عن «تقاليد النادى».
وأضاف المصدر أن حالة العناد، التى يقودها ياسين منصور، نائب رئيس الأهلى، فى ملف التفاوض لها عدة أسباب جوهرية، أولها الغضب العارم من وكيل أعمال المدرب الذى ثبت تعاونه مع نادٍ منافس، ما أثار الريبة فى أن ملف المدرب يتم توجيهه من أطراف مقربة من هذا المنافس لزعزعة استقرار «الأحمر».
كما اعتبرت الإدارة تصريحات «توروب» فى المؤتمر الصحفى «سقطة مهنية»، حيث كشف عن تفاصيل تعاقدية سرية، ملوحًا بالمناورة القانونية عبر محاميه الخاص.
ودفع ذلك ياسين منصور للاستعانة بخبراء قانونيين أكدوا أن موقف النادى قوى، وأن عقد المدرب ينتهى فعليًا بنهاية يونيو، مع حصر حقوقه المالية فى شرط جزائى لا يتجاوز ٣ أشهر.
وتسعى الإدارة حاليًا لـكسر شوكة وكيل «توروب» وفرض هيبة الكيان ضد التسريبات الإعلامية التى يغذيها المدرب بدعم من «مسئولين سابقين» داخل النادى.
فى المقابل، فتحت إدارة الكرة بنادى الأهلى ملف اللاعبين المعارين، بهدف التقييم الشامل لتحديد من يستحق العودة لارتداء القميص الأحمر، ومن سيتم استخدامه كأوراق مقايضة أو تسويقه لإنعاش خزانة النادى.
وتضم قائمة المعارين أسماء ومواهب شابة يترقب الجمهور مصيرها، أبرزهم: أشرف دارى ورضا سليم ومحمد كريستو والسلوفينى نيتس جراديشار ومحمد مجدى أفشة وعمر كمال وكريم الدبيس وعمر الساعى ومصطفى العش ويوسف عبدالحفيظ وأحمد خالد كباكا ومعتز محمد وأحمد عابدين وأحمد رضا ومصطفى مخلوف ومحمد عبدالله.
وتتجه النية داخل الجهاز الفنى وإدارة الكرة إلى استعادة العناصر التى أثبتت جدارتها فنيًا وبدنيًا فقط، مع فتح باب الرحيل أمام من لم يحقق الاستفادة المرجوة من فترة إعارته، فى خطوة تهدف لبناء قائمة قوية قادرة على خوض غمار منافسات الموسم الجديد برؤية فنية مغايرة تمامًا لما سبق.