يتأهب إستاد مصر في قلب العاصمة الإدارية الجديدة (مدينة مصر الدولية للألعاب الأوليمبية)، لتقديم أفضل تجربة كروية عالمية فريدة تنتظر الجماهير.
يعد إستاد المونديال، وجهة ترفيهية متكاملة تضم العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، الجاهزة لتقدم أفضل الخدمات للجماهير الرغبة في متابعة جميع مباريات كأس العالم هنا بمصر، دون السفر لأمريكا أو كندا أو المكسيك.
“استاد مصر ” الذي يتسع من 90 لـ94 ألف متفرج، يعد الملعب الأكبر في مصر بصفة عامة والثاني في قارة إفريقيا بصفة خاصة.
كما يضم مساحات خضراء واسعة للجمهور، ومناطق أخرى مخصصة للأنشطة، فضلا عن استديو تحليلي وفعاليات فنية مميزة تضيف طابعًا مميزًا للتجربة.
ومن المقرر إنطلاق فعاليات الحدث العالمي المنتظر بشغف شديد، وهو كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو وحتى يوم 19 يوليو المقبلين، وذلك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم السابقة منذ انطلاقها.
مونديال (2026)، يقام في 3 دول مختلفة، في تنظيم ثلاثي مشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.
ويسجل الفراعنة ظهورهم الرابعة تاريخيا في كأس العالم، بعد نسخ 1934 و1990 في إيطاليا، و2018 في روسيا.
ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة من مونديال 2026 المشترك، رفقة منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
من جانب أخري، يواجه منتخب مصر نظيره روسيا، وديا، اليوم، على إستاد القاهرة الدولي، بدلا من إستاد مصر في العاصمة الإدارية الجديدة، كما كان محددا لها في وقت سابق.
المباراة تنطلق في تمام التاسعة مساء، حيث يسمح للجماهير بدخول المباراة مجانا.
هناك بعض الفقرات الغنائية، تسبق مباراة مصر وروسيا، يحيها المطرب تامر حسني.
هناك بروفة أخرى للفراعنة، ستكون أمام البرازيل قبل السفر للمشاركة في المونديال العالمي.