مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك تتزايد تساؤلات المواطنين حول الأحكام الشرعية المتعلقة بالأضحية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الماشية، ومن أبرز هذه الأسئلة هل يجوز اشتراك أكثر من شخص في شراء عجل أو جاموسة للتضحية، بحيث تكون لكل أسرة نية مستقلة؟
حكم اشتراك أكثر من شخص في الأضحية
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى سابقة، أن الاشتراك في الأضحية جائز شرعًا، حيث يمكن لعدة أشخاص الاشتراك في البقرة أو البدنة (ومنها الجاموس)، على ألا يزيد عددهم عن سبعة، ويكون لكل واحد منهم نصيب بنية الأضحية عن نفسه وأسرته.
وأكدت الدار أن هذا الرأي هو ما ذهب إليه جمهور العلماء من الصحابة والفقهاء، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية، إذ روى عدد من الأئمة، منهم أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن الصحابة اشتركوا في البقرة سبعة أشخاص، وفي البعير عدد أكبر، أثناء وجودهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر.
كما استند الفقهاء إلى ما رواه الإمام مالك في “الموطأ”، وأحمد ومسلم وغيرهم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن الصحابة نحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية، وكانت البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة، وهو ما استقر عليه العمل بين أهل العلم.
وتأتي هذه الفتوى لتيسر على الكثير من الأسر أداء هذه الشعيرة، خاصة مع حرص الكثير من المسلمين عن أداء هذه الشعيرة العظيمة، حيث يتيح الاشتراك فرصة إحياء سنة الأضحية دون مشقة كبيرة، مع الالتزام بالضوابط الشرعية المحددة.
اقرأ أيضا:
لماذا يجب تناول الليمون والسلطة الخضراء مع لحم الأضحية؟
احذر الشواء الخاطئ.. كيف تشوي لحم العيد بدون تفحم أو مخاطر صحية؟
طريقة سحرية لإزالة الدهون من شوربة اللحم لإعداد فَتّة صحية وخفيفة