أذون الخزانة المصرية تجذب أنظار الأجانب والدولار يثبت عند 52 جنيها

واصل المستثمرون العرب والأجانب تعزيز مراكزهم في سوق أدوات الدين المحلية، خاصة من خلال عمليات شراء أذون الخزانة عبر السوق الثانوية، حيث بلغ إجمالي استثماراتهم اليوم الأربعاء 22 أبريل نحو 6.68 مليار جنيه، أي ما يعادل حوالي 128.32 مليون دولار، وفقًا للبيانات الصادرة عن البورصة المصرية. هذا النمو يعكس اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين الباحثين عن أدوات استثمارية ذات عائد ثابت، في ظل توقعات بارتفاع أسعار الفائدة وتراجع التضخم، مما يجعل سوق أدوات الدين أكثر جاذبية.

تطور استثمارات الأجانب والعرب في أذون الخزانة المصرية

شهدت استثمارات الأجانب خلال الأيام الأربعة الماضية زيادة ملحوظة، حيث سجلت إجمالي التدفقات نحو 1.042 مليار دولار، موزعة بين 10.86 مليون دولار الأحد، و389.65 مليون دولار الاثنين، و514 مليون دولار الثلاثاء. يأتي ذلك بعد أن كانت التدفقات على مدار الأسبوع الماضي بلغت حوالي 2.85 مليار دولار، إلا أنها تظل أقل من التدفقات الخارجة التي تجاوزت 10 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين نحو تقليل تعرضهم للمخاطر.

تأثير تراجع سعر الدولار على السوق المصري

في ظل الأجواء الإيجابية التي يشهدها السوق في الفترة الأخيرة، انخفض سعر الدولار أمام الجنيه بشكل تدريجي، بعد أن سجل أعلى مستويات فوق 54.5 جنيه بنهاية مارس الماضي. حاليا، يتداول الدولار قرب 52 جنيهًا، مع استقرار نسبي عند مستويات أقل، حيث أغلقت البنوك المصرية تعاملاتها اليوم الأربعاء عند حوالي 51.96 جنيه للشراء و52.06 جنيه للبيع في بنك مصر والبنك الأهلي، بينما سجلت بعض البنوك مثل التجاري الدولي والكويتي أداء أعلى بقليل عند 52 جنيهًا للشراء و52.10 جنيه للبيع، ويظل سعر الدولار في بعض البنوك الأخرى مثل بنك الإسكندرية وإتش إس بي سي عند حوالي 51.98 جنيه للشراء و52.08 جنيه للبيع. يعد تراجع الدولار فرصة للمستثمرين، ويعكس تحسن الثقة في السوق المصرية.

ختامًا، نؤكد أن الحركة الحالية في سوق أدوات الدين المصري، وارتفاع الاستثمارات الأجنبية والعربية، بالإضافة إلى تراجع سعر الدولار، تعكس توجهًا إيجابيًا يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز من فرص جذب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة. قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز.

تم النشر في
مصنف كـ 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *