استقرت إدارة كرة القدم بنادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، على إجراء تغييرات واسعة داخل صفوف الفريق الأول، فى إطار خطة إعادة بنائه وتجهيزه بصورة قوية للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، بعد حالة عدم الرضا التى سيطرت على الإدارة والجماهير بسبب تراجع النتائج فى الفترة الأخيرة.
وقررت إدارة الكرة فى الأهلى الاستغناء عن ١١ لاعبًا من صفوف الفريق، سواء من القائمة الحالية أو اللاعبين المُعارين، على أن تُحسَم الأسماء النهائية بالتنسيق مع المدير الفنى الجديد، المنتظر الإعلان عنه بشكل رسمى خلال الأيام المقبلة.
وحسب مصدر فى الأهلى، تضم القائمة المبدئية للراحلين ٤ محترفين على الأقل، لتوفير أماكن جديدة للصفقات الأجنبية المقررة إبرامها خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وأوضح المصدر أن النية داخل الأهلى تتجه للتعاقد مع ٣ مهاجمين جدد، من بينهم اثنان يحملان الجنسية المغربية، بالإضافة إلى مهاجم فلسطينى يلعب فى الدورى السويدى، ضمن مشروع فنى جديد يهدف إلى إعادة ترتيب الفريق، وتدعيم الخطوط التى عانى منها فى الموسم الحالى.
تأتى هذه التحركات بناءً على توصيات فنية من جانب إدارة الكرة وبعض مسئولى القطاع، الذين يرون ضرورة تدعيم الفريق بعناصر تمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق، خاصة فى مراكز المهاجم الصريح والوسط الهجومى.
من ناحية أخرى، تلقى مسئولو الأهلى صدمة قوية عقب قرار اتحاد الكرة بمنع الأندية من التعاقد مع لاعبين جدد تحت السن، وهو القرار الذى جاء قبل تولى التونسى أنيس بوجلبان مهام منصبه داخل النادى كمسئول عن «الاسكاوتنج».
وقدم «بوجلبان» عدة ترشيحات إلى سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى، تضم أكثر من ٥ مواهب من لاعبى شمال وغرب إفريقيا، تمهيدًا للتعاقد معهم لدعم قطاع الشباب فى النادى، إلا أن قرار اتحاد الكرة تسبب فى تعطيل هذه الخطة.
وبناءً على ذلك، غيّر «بوجلبان» اتجاهه إلى التركيز على ترشيح لاعبين فوق السن، خاصة فى مراكز الهجوم والوسط، فى ضوء رغبة الأهلى فى التعاقد مع مهاجم قوى، ولاعب وسط مميز يكون بديلًا للمالى أليو ديانج، خلال الموسم المقبل.