في مشهد إنساني لافت، تحدث نجل الراحل محمد صبري عن الحالة الاستثنائية من الحب والتقدير التي عاشتها أسرته خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تتويج الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن ما حدث تجاوز حدود الرياضة ليصل إلى “وفاء نادر لا يُنسى”.
وقال نجل محمد صبري في تصريحات صحفية إن تفاعل جماهير الزمالك مع اسم والده خلال الموسم الجاري كان مؤثرًا للغاية، موضحًا أن الأسرة لمست هذا الحب في كل مناسبة تخص النادي، سواء خلال المباريات أو الاحتفالات أو حتى عبر الرسائل التي تصل بشكل مستمر.
وأضاف أن والده، الذي يعد أحد أبناء القلعة البيضاء وارتدى قميصه لسنوات، ترك إرثًا داخل النادي لم يكن يتوقع أن يستمر بهذا الحضور القوي بعد رحيله، مشيرًا إلى أن ما شاهده من الجماهير يعكس عمق العلاقة بين اللاعب وجماهير الزمالك التي لا تنسى أبناءها.
وأوضح أن اللحظة الأبرز للأسرة كانت خلال احتفالات التتويج بالدوري هذا الموسم، حيث ظهر اسم محمد صبري في أكثر من مشهد احتفالي، إلى جانب رسائل دعم ومساندة من الجماهير، وهو ما اعتبرته الأسرة “تكريمًا معنويًا كبيرًا” يخفف من ألم الفقد.
ويأتي ذلك في وقت نجح فيه الزمالك في التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، بعد موسم طويل مليء بالضغوط والتحديات، لكنه انتهى بفرحة كبيرة داخل ميت عقبة، وسط احتفالات جماهيرية واسعة داخل وخارج الملعب.
وشهد الموسم حالة من التلاحم بين اللاعبين والجماهير، حيث لعبت جماهير الزمالك دورًا محوريًا في دعم الفريق في مراحل صعبة، وهو ما انعكس على الأداء والروح القتالية حتى الجولة الأخيرة، التي حسم فيها الفريق اللقب لصالحه.
وأشار نجل الراحل إلى أن هذا الدعم لم يكن موجهًا فقط للفريق الحالي، بل امتد أيضًا ليشمل رموز النادي الراحلين، وهو ما ظهر في الإشادات المستمرة باسم والده داخل المدرجات، مؤكدًا أن هذا المشهد يعكس “ثقافة وفاء حقيقية داخل نادي الزمالك”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث هذا الموسم سيظل محفورًا في ذاكرة الأسرة وجماهير النادي، موضحًا أن “الوفاء لا يُقاس بالسنوات، بل بالمواقف”، وأن اسم والده سيظل حاضرًا طالما بقيت هذه الروح بين جماهير القلعة البيضاء.