تحدث الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، لأول مرة عن التصريحات التي أطلقها النجم محمد صلاح مؤخرًا، مؤكدًا أن هدف النادي الأكبر هو التأهل لدوري أبطال أوروبا قبل كل شيء.
وفي المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة برينتفورد، ضمن الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، قال سلوت: “ليس المهم ما أشعر به تجاه تصريحات صلاح، المهم هو أن نتأهل لدوري أبطال أوروبا، وأنا أُجهز محمد وبقية الفريق لهذا الهدف”.
وعن تأثير تصريحات صلاح على اللاعبين، أضاف سلوت: “لا أعلم إذا كان لذلك تأثير على المجموعة، لكن الفريق تدرب بشكل جيد جدًا هذا الأسبوع. أعتقد أن محمد وأنا لدينا نفس الهدف، نريد أن يكون النادي ناجحًا قدر الإمكان. كلانا كنا جزءًا من إعادة اللقب للجماهير بعد خمس سنوات”.
وتطرق سلوت إلى أسلوب اللعب الذي ينتقده صلاح، موضحًا: “أظن أن محمد كان سعيدًا بأسلوب اللعب الذي اتبعناه الموسم الماضي، والذي قادنا للفوز بالدوري. هذا أسلوبي أيضًا، وكلانا يريد الأفضل لليفربول، وهو التنافس على البطولات. هو والفريق، وكنت أنا جزءًا من ذلك، شاركوا في الفوز بأول لقب بعد خمس سنوات. كرة القدم تغيرت، وهذا أمر ألاحظه في كل مباراة”.
وأضاف في توضيح أهميته لأسلوب اللعب: “أنتم تفترضون.. تقولون إنه يريد أن يلعب بأسلوب “الهيفي ميتال” وتقولون إنه ليس أسلوبي، لكن هذا الأسلوب قادنا للفوز بالدوري الموسم الماضي، وقد كان محمد سعيدًا باللعب به. كلانا يريد الأفضل لنادي ليفربول”.
كما تحدث سلوت عن التحديات المقبلة والموسم المقبل: “نود أن نتحدى مرة أخرى في الموسم المقبل. هل تغير أسلوبي؟ كرة القدم تغيرت! لقد قلت هذا عدة مرات. أنتم لستم الفريق الوحيد في الملعب، والدوري أصبح أقوى بكثير. قبل 5 أو 6 سنوات، مباراة مانشستر سيتي ضد برينتفورد ربما كانت ستنتهي 5 أو 6-0 لسيتي، لكن الآن علينا أن نتنافس وأيضًا نلعب بأسلوبنا الذي يريده الجمهور، وأريد فريقي أن يلعب بهذه الطريقة”.
وعن احتمالية الدفع بمحمد صلاح في مواجهة برينتفورد، اكتفى سلوت بالقول: “أنا لا أتكلم عن اختيار التشكيلة، فلن يفاجئكم أنني لن أفعل ذلك الآن”.
وكان محمد صلاح قد أصدر بيانًا قويًا بعد الهزيمة أمام أستون فيلا، طالب خلاله باستعادة الهوية الهجومية لفريق ليفربول المعروفة بأسلوب “الهيفي ميتال” الذي جعل الفريق يخشاه المنافسون، مؤكدًا ضرورة استعادة الروح التنافسية والفوز بالبطولات بشكل دائم.