أعلن المهندس طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن المرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية ستبدأ التشغيل رسميًا في مارس 2027، في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي بمحافظة الإسكندرية وتحسين كفاءة وسائل المواصلات الحديثة، حيث يمثل المشروع نقلة نوعية في التنقل داخل المحافظة، حيث يهدف إلى تخفيف التكدسات المرورية، تقليل زمن الرحلات، ودعم التحول نحو وسائل النقل المستدامة والصديقة للبيئة.
المرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية
الطول الكلي: 22 كيلومترًا ضمن المرحلة الأولى من إجمالي شبكة مترو مخطط لها بطول 43.2 كيلومتر.
شركات التنفيذ: يتم التنفيذ بواسطة تحالف شركتي أوراسكوم للإنشاءات وكولاس ريل الفرنسية.
المحطات: تضم محطات رئيسية لتغطية مناطق حيوية شرق وغرب الإسكندرية، مع مرافق متكاملة للركاب، وربط مع خطوط الحافلات والتاكسي.
الهدف: تقليل زمن الرحلات وتخفيف الزحام المروري على الشوارع الرئيسية، وتحقيق النقل الجماعي المستدام.
إجراءات المرحلة الثانية
بدأت الهيئة القومية للأنفاق إجراءات نزع ملكية أراضي المرحلة الثانية للمشروع، لضمان استكمال التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
يهدف ذلك إلى تأمين مسار المشروع وحماية الأراضي المطلوبة للخطوط المستقبلية.
القطارات والبنية التحتية
تم إعادة جدولة توريد 30 قطارًا جديدًا لمشروع تطوير ترام الرمل، بالتنسيق مع شركة هونداي روتيم الكورية الجنوبية.
من المخطط أن يتم استقبال القطارات الجديدة فور اكتمال إنشاء الورشة الرئيسية وتجهيز البنية التحتية للمشروع.
القطارات الجديدة ستوفر راحة عالية، سرعة مناسبة، وكفاءة تشغيلية أكبر لتلبية احتياجات الركاب.
مواعيد التشغيل المتوقعة
بداية التشغيل الرسمي للمرحلة الأولى: مارس 2027.
ساعات العمل اليومية المتوقعة: من الساعة 6:00 صباحًا حتى 11:00 مساءً.
فترات الذروة: القطارات ستكون على فواصل زمنية بين 5 و7 دقائق.
الفترات العادية: بين 10 و15 دقيقة بين كل قطار وآخر.
من المتوقع تعديل الجداول الزمنية بعد التشغيل التجريبي حسب كثافة الركاب الفعلية.
أثر المشروع على حركة النقل في الإسكندرية
تخفيف الازدحام المروري في المناطق الحيوية والمحاور الرئيسية.
ربط المناطق الصناعية والسكنية بالموانئ وأحياء المدينة المختلفة.
تسهيل تنقل المواطنين بسرعة وأمان دون الاعتماد على السيارات الخاصة.
دعم النقل المستدام والصديق للبيئة بتقليل الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالمركبات التقليدية.