الشركة المصرية السودانية: زيادة شحنات اللحوم استعدادًا لعيد الأضحى وتوفير 400 طن للسوق المحلي

 

أكد عمر بكري، مدير سلاسل الإمداد بالشركة المصرية السودانية، أن الشركة تواصل العمل بكامل طاقتها لتأمين احتياجات السوق المحلي من اللحوم خلال موسم عيد الأضحى المبارك، بالتنسيق الكامل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، بما يضمن توفير كميات كافية من اللحوم للمواطنين في مختلف المحافظات، والحفاظ على استقرار الأسواق خلال فترة ارتفاع الطلب.

وأوضح بكري، على هامش جولة وزارة التموين اليوم بمجزر الشركة المصرية للحوم والدواجن، أن الشركة تعتمد على منظومة متكاملة ومتنوعة لتوريد اللحوم، يأتي في مقدمتها المدخل السوداني، باعتباره أحد المصادر الرئيسية لتوفير اللحوم الطازجة للسوق المصري، مشيرًا إلى أن الشركة نجحت في التعامل مع التحديات والمتغيرات التي شهدتها بعض مناطق الإمداد خلال الفترة الماضية، من خلال فتح مسارات بديلة وخطط لوجستية مرنة لضمان استمرار تدفق الشحنات دون أي توقف أو تأثر بالإجراءات الاستثنائية.

وأشار إلى أن معدلات التوريد اليومية الحالية تتراوح ما بين 100 إلى 150 رأس ماشية يوميًا، يتم استقبالها عبر شحنتين إلى ثلاث شحنات بشكل يومي، لافتًا إلى أن هذه المعدلات مرشحة للزيادة بصورة كبيرة مع اقتراب ذروة موسم عيد الأضحى، لتصل إلى نحو 4 أو 5 شحنات يوميًا، في إطار خطة الشركة لزيادة المعروض وتلبية احتياجات المواطنين.

وأضاف مدير سلاسل الإمداد بالشركة المصرية السودانية أن إجمالي التوريدات المتوقعة خلال موسم عيد الأضحى سيتجاوز 2000 رأس ماشية، بما يعادل نحو 400 طن من اللحوم، مؤكدًا أن الشركة ملتزمة بشكل كامل بتنفيذ التعاقدات المبرمة مع الجهات الحكومية المختلفة، لتأمين احتياجات المواطنين وضخ كميات مناسبة من اللحوم بالأسواق ومنافذ البيع.

وشدد بكري على أن جميع اللحوم السودانية التي يتم توريدها تخضع لمنظومة رقابية وبيطرية دقيقة، تبدأ من المحاجر البيطرية المعتمدة في بلد المنشأ، مرورًا بمراحل النقل والشحن والاستلام، وحتى وصولها إلى الأسواق المصرية، وذلك تحت إشراف لجان وأطباء بيطريين متخصصين، وبالتنسيق الكامل مع الجهات البيطرية الرسمية، لضمان سلامة وجودة المنتجات المطروحة للمستهلكين.

وأوضح أن هناك مفاهيم مغلوطة وشائعات يتم تداولها بشأن طبيعة اللحوم السودانية، خاصة فيما يتعلق بكونها لحومًا مجمدة، مؤكدًا أن اللحوم التي يتم توريدها من السودان هي لحوم طازجة بالكامل، وتخضع لأنظمة تغذية ورعاية مماثلة لتلك المطبقة على الماشية المحلية، وهو ما يمنحها خصائص وجودة وطعمًا قريبًا من اللحوم البلدي التي يفضلها المستهلك المصري.

وفيما يتعلق بالشائعات الخاصة بأعمار الماشية المستوردة، أكد بكري أن الشركة تطبق معايير دقيقة في اختيار رؤوس الماشية، حيث يتم انتقاء الحيوانات ذات الأعمار الصغيرة والأوزان المناسبة، والتي تتراوح ما بين 250 و300 كيلو جرام، مع إخضاعها لفحوصات دقيقة من خلال لجان فنية متخصصة للتأكد من مطابقتها للاشتراطات والمعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم منتج نهائي عالي الجودة وآمن للاستهلاك.

وأكد مدير سلاسل الإمداد بالشركة المصرية السودانية أن الشركة مستمرة في تكثيف جهودها خلال الفترة الحالية لضمان استقرار الإمدادات وتلبية الطلب المتزايد على اللحوم خلال عيد الأضحى المبارك، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يتمثل في توفير لحوم آمنة وطازجة وعالية الجودة للمواطنين، مع الحفاظ على انتظام المعروض واستقرار الأسواق.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *