شفت تقارير صحفية أن احتمال رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي قد يفتح الباب أمام تحرك مفاجئ من ريال مدريد لضم رودري، في سيناريو كان يُعتبر مغلقًا تمامًا خلال السنوات الماضية.
ويُعد رودري هيرنانديز أحد أبرز الأسماء التي وضعتها إدارة ريال مدريد ضمن حساباتها لتعزيز خط الوسط، خصوصًا بعد انتهاء حقبة توني كروس، حيث ترى فيه النموذج المثالي للاعب القادر على تحقيق التوازن بين الدفاع وبناء الهجمة والتحكم في إيقاع اللعب.
ووفقًا للتقرير، فإن فكرة انتقال رودري إلى ريال مدريد كانت بعيدة عن الواقع في السابق، بسبب الارتباط القوي بين اللاعب ومدربه بيب جوارديولا، الذي كان له دور محوري في تطور مستواه وتحوله إلى أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم.
لكن مع تزايد الحديث عن مستقبل جوارديولا وإمكانية رحيله، تغيّر المشهد تدريجيًا، وأصبح اسم رودري يعود إلى دائرة الاهتمام داخل النادي الملكي من جديد.
ويرى ريال مدريد أن الفريق يحتاج إلى لاعب بمواصفات خاصة في وسط الملعب، في ظل التراجع التدريجي لدور الثلاثي التاريخي كروس ومودريتش وكاسيميرو، وغياب لاعب قادر على السيطرة الكاملة على نسق المباريات بنفس الكفاءة السابقة.
ويتميز رودري بقدرات متكاملة تجمع بين القوة البدنية، والتمركز الذكي، والقدرة على افتكاك الكرة، إضافة إلى دقة التمرير تحت الضغط، ما يجعله من أبرز لاعبي مركزه على مستوى العالم.
عقد رودري مع ريال مدريد
ورغم ذلك، تبقى الصفقة معقدة، نظرًا لارتباط اللاعب بعقد ممتد مع مانشستر سيتي حتى عام 2027، إلى جانب تمسك النادي الإنجليزي بخدماته باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للفريق.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن رغبة اللاعب قد تكون عنصرًا حاسمًا في مستقبل الملف، خاصة مع انفتاحه على فكرة العودة إلى الدوري الإسباني في مرحلة لاحقة، رغم أن تركيزه الحالي ينصب على استكمال الموسم مع فريقه والاستعداد لبطولة كأس العالم مع منتخب إسبانيا.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن العلاقة الطويلة بين جوارديولا ورودري كانت أحد أهم عوامل استقراره في مانشستر سيتي، لكن أي تغيير في هذا الارتباط قد يعيد فتح واحد من أكثر ملفات الانتقالات حساسية في كرة القدم الأوروبية.