«رحيل الفيلسوف».. جوارديولا يكتفى بإنجازات 10 سنوات مع «السيتى»

اقتربت رحلة المدرب الإسبانى بيب جوارديولا مع مانشستر سيتى من فصلها الأخير، بعدما أفصحت التقارير الصحفية عن اتخاذ المدرب الإسبانى قرارًا حاسمًا فى مسيرته المهنية.

وحسب صحيفة «ديلى ميل» الإنجليزية، وشبكتى «بى بى سى» و«ذا أثلتيك»، فقد قرر «جوارديولا» الرحيل عن مانشستر سيتى عقب نهاية الموسم الجارى، أى أن مباراة الفريق المقبلة ضد أستون فيلا، المقررة يوم الأحد المقبل، ستكون الأخيرة للمدرب الإسبانى، رغم امتداد عقده مع «السيتيسنز» حتى ٣٠ يونيو ٢٠٢٧.

وقاد بيب جوارديولا فريق مانشستر سيتى لمدة ١٠ سنوات، توج خلالها بـ٢٠ بطولة، من بينها ٦ ألقاب للدورى الإنجليزى، إضافة إلى قيادة الفريق لتحقيق لقب دورى أبطال أوروبا للمرة الأولى فى تاريخه.

ويمكن تلخيص تأثير «جوارديولا» على مانشستر سيتى فى عدد ألقاب النادى بالدورى الإنجليزى، فقبل قدومه لتدريب الفريق كان النادى يحمل فى جعبته ٤ ألقاب لـ«البريميرليج»، لكنه حصد معه ٦ ألقاب، أى أن جوارديولا حصد ٦٠٪ من ألقاب «السيتى» فى بطولة «البريميرليج» وحدها.

كما قاد الإسبانى الفريق للقب كأس الاتحاد الإنجليزى ٣ مرات، حقق معه ٥ ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية، ولقبًا لدورى الأبطال والسوبر الأوروبى وكأس العالم للأندية، و٣ ألقاب للدرع الخيرية.

«جوارديولا» قاد مانشستر سيتى فى ٥٩١ مباراة، انتصر فى ٤١٦ مباراة منها، وتعادل فى ٨٦، وخسر فى ٨٩ مباراة فقط، بمعدل انتصارات وصل إلى ٧٠٪، وسجل الفريق تحت قيادته ١٤٢١ هدفًا، فيما تلقت شباكه ٥١٩.

ويعتبر البرتغالى بيرناردو سيلفا، لاعب وسط ملعب «السيتى» وقائد الفريق، أكثر اللاعبين مشاركة مع «السماوى» تحت قيادة بيب جوارديولا، برصيد ٤٥٨ مباراة، سجل خلالها ٧٦ هدفًا، وصنع ٧٧ هدفًا لزملائه فى الفريق.

كما يعتبر «جوارديولا» أكثر مدرب فى تاريخ بطولة الدورى الإنجليزى يتوج باللقب، برصيد ٦ ألقاب، وأول من يحصد اللقب فى ٤ مواسم متتالية.

وحصد مانشستر سيتى أعلى رصيد نقاط فى موسم واحد تحت قيادة «جوارديولا» فى موسم ٢٠١٧/٢٠١٨، بعدما حقق اللقب بـ١٠٠ نقطة، كما حقق أطول سلسلة انتصارات متتالية بـ١٨ انتصارًا متتاليًا فى الموسم نفسه.

يذكر أن الإيطالى إنزو ماريسكا، مساعد جوارديولا السابق والمدير الفنى الأسبق لفريق تشيلسى الإنجليزى، يعد الاختيار الأقرب لخلافة الإسبانى فى تدريب فريق مانشستر سيتى بداية من الموسم المقبل.

 

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *