مع اقتراب الولاية الثانية.. ماذا قدم مورينيو في فترته الأولى؟

اقترب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى ريال مدريد لبدء ولاية ثانية، بعد أكثر من عقد على رحيله عن النادي الملكي، في خطوة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ الفريق الحديث.

وخلال ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013، نجح مورينيو في إعادة ريال مدريد إلى واجهة المنافسة المحلية والقارية، بعدما دخل في صراع مباشر مع برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، في فترة شهدت هيمنة الفريق الكتالوني على الكرة الإسبانية والأوروبية.

وتمكن المدرب البرتغالي من قيادة ريال مدريد للتتويج بلقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012، بعدما حقق الفريق رقمًا قياسيًا وقتها بحصد 100 نقطة وتسجيل 121 هدفًا، في واحد من أفضل مواسم النادي هجوميًا.

كما حصد مورينيو لقب كأس ملك إسبانيا 2011 بعد الفوز الشهير على برشلونة في النهائي بهدف حمل توقيع كريستيانو رونالدو خلال الوقت الإضافي، إلى جانب التتويج بلقب السوبر الإسباني.

وعلى الصعيد الأوروبي، أعاد مورينيو ريال مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة، بعدما كان الفريق يعاني من الخروج المبكر لسنوات، رغم أن مشواره توقف أمام برشلونة في واحدة من أكثر مواجهات الكلاسيكو إثارة وجدلًا.

أرقام مورينيو مع الريال في الولاية الأولى؟

وخلال فترته الأولى، قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة، حقق خلالها 127 انتصارًا مقابل 28 تعادلًا و23 خسارة، فيما سجل الفريق تحت قيادته 476 هدفًا واستقبل 171.

وتأتي احتمالية عودة مورينيو في وقت يعيش فيه ريال مدريد مرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب على المستويين الفني والإداري، خاصة بعد موسم شهد تراجع النتائج وخسارة عدة بطولات، وهو ما يجعل الإدارة تبحث عن مدرب يملك الشخصية والخبرة للتعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى.

ومن المنتظر أن يواجه مورينيو عدة تحديات حال عودته، أبرزها استعادة الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، إلى جانب إعادة الفريق للمنافسة بقوة على دوري أبطال أوروبا، وسط توقعات بأن تكون مهمته قائمة على تحقيق نتائج سريعة وليس مجرد قيادة مرحلة انتقالية.

وبذلك، قد يبدأ ريال مدريد فصلًا جديدًا مع مدرب يعرف أجواء النادي جيدًا، وسبق له أن أعاد الفريق إلى طريق المنافسة في واحدة من أصعب الفترات بتاريخ الكلاسيكو الإسباني.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *