شهدت مباراة نانت أمام تولوز في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي موسم 2025/2026 أحداثًا مثيرة بعد اقتحام جماهير الفريق أرضية الملعب احتجاجًا على هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية.
المباراة أقيمت على ملعب “لو بوجوار”، وكان الدولي المصري مصطفى محمد حاضرًا على مقاعد البدلاء لمتابعة زملائه.
وجاءت هذه التطورات بعد أن خسر نانت بهدف دون رد أمام لانس في الجولة الـ33، ما ضمن هبوطه رسميًا إلى الدرجة الثانية، وأثار غضب جماهيره.
ومع بداية المباراة، اقتحمت الجماهير الملعب بعد 20 دقيقة من انطلاقها، وسط توتر شديد في المدرجات والملعب.
شهد اللقاء مشاهد مؤثرة، حيث اقترب المدرب المخضرم وحيد خليلودزيتش من الاشتباك مع بعض المشجعين، لكن تدخل الأمن حال دون وقوع أي إصابات، وأدّى التوتر إلى دخول المدرب في نوبة بكاء أمام الجميع.
وتفاقمت الأحداث مع اشتباك المدرب مع أعضاء الألتراس، ليضطر الأمن إلى فض الاشتباك، ويهرب اللاعبون إلى غرفة الملابس، ويتوقف اللقاء مؤقتًا.
ويحتل نانت المركز الـ17 برصيد 23 نقطة، بينما تولوز في المركز العاشر برصيد 44 نقطة.
وحسب نظام البطولة الفرنسية، يهبط الفريقان أصحاب المركزين الأخيرين مباشرة، فيما يخوض صاحب المركز السادس عشر مباراة فاصلة لتحديد البقاء.