بعد سنجور.. التعليم العالي تستعد لافتتاح 3 أفرع لجامعات مصرية بأفريقيا

 

قال الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن مصر تشهد خلال شهر أغسطس المقبل تنظيم البطولة الأفريقية للرياضة الجامعية لأول مرة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تبذل كل الجهود من أجل خروج البطولة بصورة تليق باسم مصر ومكانتها داخل القارة الأفريقية، مشددًا على أهمية مشاركة جميع الدول الأفريقية في هذا الحدث الرياضي الكبير بما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ روح التعاون والانتماء للقارة السمراء.

وأضاف وزير التعليم العالي، خلال المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل تنظيم مصر لدورة الألعاب الأفريقية للرياضة الجامعية الثانية عشرة، أن الدولة المصرية تنظر إلى هذه البطولة باعتبارها منصة مهمة لتعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشباب الأفريقي، موضحًا أن مصر حريصة على توفير كل سبل النجاح لهذا الحدث بما يعكس قوة العلاقات المصرية الأفريقية، ويؤكد الدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية داخل القارة.

وأوضح الدكتور عبد العزيز قنصوة أن استضافة البطولة تجسد رؤية الدولة ووزارة التعليم العالي في مد جسور التواصل وتعميق الشراكات بين الجامعات في الدول الشقيقة، مؤكدًا أن مصر تعتز ببعدها الأفريقي وتسعى دائمًا إلى توطيد العلاقات مع مختلف دول القارة في شتى المجالات، وعلى رأسها التعليم والرياضة والثقافة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن البطولة تساعد بشكل كبير على تعريف الشباب الأفريقي ببعضهم البعض، وتفتح المجال أمام تبادل الثقافات والخبرات والتجارب بين طلاب الجامعات، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الروابط الإنسانية وترسيخ القيم الإيجابية المشتركة بين الأجيال الجديدة داخل القارة الأفريقية.

وأكد أن الحدث الرياضي لا يقتصر فقط على المنافسات الرياضية، وإنما يمثل محورًا تنمويًا مهمًا يسهم في دفع الطاقات الشابة نحو آفاق أوسع من التعاون والعمل المشترك، فضلًا عن دوره في بناء جسور الثقة والتفاهم بين شباب الدول الأفريقية، بما يحقق رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب.

ووجه الدكتور عبد العزيز قنصوة الشكر إلى عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على رعايته الكريمة ودعمه المستمر للشباب، مؤكدًا أن الرئيس السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب الأفريقي وتعزيز قدراتهم التنافسية بما يساعدهم على مواجهة التحديات المختلفة وتحويلها إلى فرص حقيقية لبناء أوطانهم وتحقيق التنمية المستدامة داخل القارة.

وأضاف وزير التعليم العالي أن الرئيس السيسي يؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعمل على تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم الشباب وتأهيلهم في مختلف المجالات العلمية والثقافية والرياضية.

وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى افتتاح جامعة سنجور خلال الفترة الماضية، واصفًا هذا الحدث بأنه خطوة تاريخية مهمة تؤكد الحضور المصري القوي داخل القارة الأفريقية، وتعكس اهتمام الدولة بتأهيل الكوادر الشابة القادرة على قيادة مسيرة التنمية داخل الدول الأفريقية.

وأوضح أن الجامعة تمثل نموذجًا حقيقيًا للشراكة بين مصر والدول الأفريقية، حيث تستهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لدعم جهود التنمية داخل بلدانهم، بما يساهم في بناء مستقبل أفضل لشعوب القارة.

افتتاح أفرع للجامعات المصرية في أفريقيا

وكشف وزير التعليم العالي عن وجود تنسيق لافتتاح ثلاثة أفرع للجامعات المصرية داخل أفريقيا، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الجامعات المصرية ونظيراتها الأفريقية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز دورها التعليمي والتنموي داخل القارة.

وأوضح أن الأفرع الجديدة تستهدف تنمية الإنسان الأفريقي من خلال تقديم برامج تعليمية متميزة تساهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على قيادة مشروعات التنمية داخل بلدانهم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تسعى إلى نقل خبراتها التعليمية والأكاديمية إلى مختلف الدول الأفريقية بما يعزز من فرص التعاون والتكامل بين شعوب القارة.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن رؤية الدولة المصرية تتجسد بوضوح في هذا الحدث الرياضي الكبير، من خلال حالة التكامل والتنسيق بين مختلف المؤسسات الأكاديمية والرياضية، لافتًا إلى وجود دعم مادي وتنظيمي كبير للبطولة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب تسخير كافة الإمكانات اللازمة لضمان مشاركة واسعة من مختلف الدول الأفريقية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الدولة المصرية ترحب بشكل كامل بجميع الوفود والأطقم الإدارية والفنية المشاركة في البطولة، مؤكدًا أن مصر حريصة على توفير أفضل الأجواء لإنجاح هذا الحدث القاري المهم.

وأضاف أن البطولة تمثل مزيجًا متكاملًا من الأنشطة الرياضية والثقافية والشبابية، حيث تجمع بين الألعاب الفردية والجماعية، وتسهم في تعزيز روح المنافسة الشريفة والتعاون بين الطلاب الأفارقة.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الدولة المصرية لا تنظر إلى البطولة باعتبارها مجرد منافسة رياضية فقط، وإنما باعتبارها منصة استراتيجية للتواصل والتكامل بين شباب القارة الأفريقية، موضحًا أن البطولة تمثل فرصة مهمة لإظهار التنوع الثقافي والحضاري بين الدول الأفريقية، فضلًا عن دورها في تعزيز التقارب بين طلاب الجامعات الأفريقية.

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في خلق حالة من الاندماج بين شباب القارة، وتساعد على بناء أجيال جديدة تؤمن بقيم السلام والمحبة والتعاون المشترك، وهي القيم التي تحرص الدولة المصرية على ترسيخها من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات التي تستضيفها.
 

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *