يستعد ليفربول لإشعال سوق الانتقالات الصيفية بصفقة قد تُعد واحدة من الأغلى في تاريخ كرة القدم، بعدما وضع الفرنسي مايكل أوليس نجم بايرن ميونخ على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل.
وبحسب التقارير القادمة من ألمانيا وإنجلترا، فإن إدارة ليفربول تجهز عرضًا ضخمًا تصل قيمته إلى 170 مليون يورو، في محاولة لإقناع العملاق البافاري بالتخلي عن جناحه المتألق، رغم تمسك النادي الألماني باللاعب واعتباره أحد الأعمدة الرئيسية في مشروعه المستقبلي.
ويأتي اهتمام ليفربول بأوليس في ظل رغبة النادي في التعاقد مع لاعب هجومي قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع المستويات المميزة التي قدمها الدولي الفرنسي هذا الموسم، سواء من حيث صناعة الفرص أو تسجيل الأهداف أو قدرته الكبيرة على المراوغة وكسر التنظيمات الدفاعية.
وخطف أوليس الأنظار سريعًا منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الدوري الألماني، بفضل تنوع أدواره الهجومية وقدرته على اللعب كجناح أيمن أو صانع ألعاب متقدم، إلى جانب مرونته التكتيكية التي جعلته عنصرًا لا غنى عنه داخل الفريق البافاري.
ورغم أن إدارة بايرن كانت قد أغلقت باب الرحيل تمامًا أمام اللاعب في وقت سابق، إلا أن العرض المتوقع من ليفربول قد يغير المعادلة، خاصة أن قيمة الصفقة ستمنح النادي الألماني فرصة لإعادة هيكلة الفريق وإبرام عدة تعاقدات قوية خلال الميركاتو.
في المقابل، يرى ليفربول أن التعاقد مع أوليس سيكون بمثابة إعلان واضح عن طموحات النادي في بناء مشروع هجومي جديد قادر على المنافسة بقوة محليًا وقاريًا، خصوصًا أن اللاعب يمتلك مواصفات هجومية متكاملة تجعله مرشحًا لقيادة الخط الأمامي في “أنفيلد” لسنوات طويلة.
كما ربطت بعض التقارير اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد مستقبلًا، كخيار محتمل لتعويض البرازيلي رودريجو جوس، إلا أن ليفربول يبدو الأكثر جدية حتى الآن في التحرك الرسمي لحسم الصفقة.
ويبقى القرار النهائي في يد بايرن ميونخ، الذي سيجد نفسه أمام اختبار صعب بين الحفاظ على أحد أهم نجومه أو الموافقة على عرض تاريخي يصعب تجاهله من الناحية الاقتصادية.