وسط مشاعر تملؤها الفرحة بزيارة بيت الله الحرام وآداء مناسك الحج، أشاد حجاج بعثة القرعة بحزمة الخدمات والتيسيرات المقدمة لهم، معربين في الوقت نفسه عن شكرهم للرئيس عبدالفتاح السيسي على الخدمات المميزة المقدمة لضيوف الرحمن.
جودة الخدمات المقدمة
على مقربة من البيت العتيق، قام موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى الأراضي المقدسة، بجولة ميدانية على فنادق بعثة القرعة، والكائنة جميعها بشارعي “أجياد” و”إبراهيم الخليل” بالمنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف، للقاء الحجاج واستطلاع آراءهم في جودة الخدمات المقدمة لهم.
وقال الحاج محمد محمد جمال غريب (70 عامًا) من حجاج محافظة الشرقية، “قبل أي شىء أنا عايز أشكر الرئيس السيسي على جودة الخدمات التي وفرتها بعثة القرعة للحجاج.. حج القرعة هو حج البسطاء وبالتالي فعندما يتم الاهتمام به وبجودة الخدمات المقدمة لحجاجه.. فهذا معناه أن البسطاء هم أولوية لدى الرئيس السيسي”.. مختتمًا حديثه قائلًا “الجميع هنا بيحبك يا ريس.. وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.
من جانبها.. قالت الحاجة الدكتورة نجلاء فؤاد (51 عامًا) من حجاج محافظة سوهاج، إن مسؤولي بعثة القرعة لا يتوانون عن خدمة الحجاج على مدار الـ24 ساعة، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن جميع الحجاج يشعرون أنهم وسط أبنائهم وأشقائهم من مسئولي البعثة.
وبدورها.. قالت الحاجة المهندسة صفاء عبدالحميد الجمل (62 عامًا) من حجاج محافظة القاهرة، إنها كانت في البداية متخوفة من أن تكون الفنادق بعيدة عن الحرم المكي الشريف، وعدم قدرتها على آداء الصلاة فيه؛ نظرًا لمعاناتها من خشونة في الركبة وعدم قدرتها على السير لمسافات بعيدة.
وأضافت أنه بمجرد وصولها بسلامة الله إلى مكة المكرمة، تبددت مخاوفها وتحولت إلى مشاعر تملؤها الفرحة والفخر ببعثة مصر، التي نجحت في حجز فنادق قريبة من البيت الحرام، حيث يقع أبعد فندق عن الحرم المكي الشريف، بمسافة لا تزيد عن سبع دقايق سيرًا على الأقدام مما يسر على الحجاج وأتاح لهم نعمة الذهاب إلى الحرم والصلاة فيه، بعكس عدد من البعثات الأخرى التي تقع فنادقها خارج المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف.
وقال الحاج عبدالكريم أحمد عبدالعال (71 عامًا) من حجاج محافظة الشرقية، إن جميع الإجراءات الخاصة ببعثة القرعة، متميزة ومنظمة، بداية من الاستقبال في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مرورًا بنقلهم إلى مقار إقامتهم بمكة المكرمة بالقرب من الحرم المكي الشريف، وإنهاء كافة إجراءات تسكينهم داخل الحافلات قبل الوصول، حيث تم تسليم كل حاج رقم غرفته، وكذلك تسليمهم بطاقات “نسك” الذكية، وكارت الوجبات الجافة، مؤكدا أن الجميع يتسابق لخدمة ضيوف الرحمن.
وبدورها.. قالت الحاجة منى محمد (73 عامًا) من حجاج محافظة سوهاج، “الحمد لله كل شىء أفضل مما تخيلنا، الحافلات مريحة، والفنادق فخمة وبها كل ما نحتاجه من غلايات كهربائية للشاي، وثلاجات لحفظ الأطعمة، وأهم شىء قربها من الحرم المكي الشريف، والذي مكنا من الاستمتاع بالصلاة فيه”.
مقاعد متحركة بالمجان لهم للذهاب إلى الحرم
وقال الحاج عبدالله محمد إسماعيل (59 عامًا) من حجاج محافظة البحيرة، إنه جاء إلى الأراضي المقدسة لآداء مناسك الحج برفقة والدته المسنة، والتي تبلغ من العمر 82 عامًا، وفوجئ بالتيسيرات التي وفرتها بعثة القرعة للحجاج كبار السن، بداية من تسكينهم في الأدوار الأولى من الفنادق، والتي تقع جميعها بالقرب من الحرم المكي الشريف، ومرورًا بتوفير مقاعد متحركة بالمجان لهم للذهاب إلى الحرم والصلاة فيه، وتوفير كافة أوجه الرعاية المختلفة لهم.
وبدورها.. ثمنت الحاجة فاطمة عبدالستار سليم (57 عامًا) من حجاج محافظة الفيوم، جهود مسئولي بعثة القرعة لخدمة الحجاج، مؤكدة أن الحجاج لا ينقصهم شىء، بداية من الاجراءات المنظمة في الإستقبال والتسكين وتوزيع الوجبات الجافة، مرورًا بالرعاية الطبية المتميزة، نظرًا لوجود عيادات طبية في فنادق الحجاج، وانتهاء بمنظومة الوعظ الديني، وتنظيم ندوات دينية يومية بواسطة واعظين وواعظات، لشرح كيفية أداء مناسك الحج، والإجابة عن كافة استفسارات الحجاج.