الصافي: مسارات التعلم الرقمي بالتعليم الفني تربط الدراسة بسوق العمل

أكد حسين الصافي، مدير مسار التعلم الرقمي بالتعليم الفني بمشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، أن التعاون بين الجانب الألماني ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يستهدف تعزيز مسارات التعلم الرقمي داخل التعليم الفني وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل سوق العمل، بما يضمن إعداد خريجين مؤهلين للمنافسة محليًا ودوليًا.

وأوضح الصافي أن المشروع يعمل على إطلاق مسارات رقمية حديثة عبر منصات تكنولوجية متخصصة، بما يتيح لطلاب التعليم الفني اكتساب مهارات عملية متقدمة والحصول على شهادات دولية معتمدة تؤهلهم لدخول سوق العمل في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والصناعة الرقمية.

وأضاف أن خطة التطوير لا تقتصر على التدريب الرقمي فقط، بل تمتد إلى تطوير المناهج الفنية، ورفع كفاءة المدارس التكنولوجية والفنية، إلى جانب إعداد الطلاب لوظائف المستقبل في ظل التحول الرقمي المتسارع عالميًا.

وأشار إلى أن المشروع يُنفذ حاليًا داخل 10 مدارس تكنولوجية وفنية، مع خطة للتوسع خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تخريج طالب تعليم فني يمتلك مهارات رقمية وعملية وفق معايير دولية حديثة.

وأكد أن مبادرة «شتاء رقمي» تأتي ضمن جهود الدولة لتمكين الشباب بالمهارات الرقمية والتكنولوجية المطلوبة في سوق العمل، حيث توفر المبادرة منحًا ممولة بالكامل للحصول على شهادات دولية معتمدة من شركة Cisco لطلاب التعليم الفني بمختلف المحافظات.

ومن جانبه، قال نادر نبيل، المدير التنفيذي لمشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، إن التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني يمتد منذ تسعينيات القرن الماضي، بداية من مشروع «مبارك كول»، الذي اعتمد على التدريب داخل المصانع وربط الطلاب مباشرة بسوق العمل.

وأضاف أن هذا التعاون تطور خلال السنوات الأخيرة ليشمل تطوير السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالتعليم الفني، وتحديث المناهج الدراسية، وتدريب الطلاب والمعلمين، إلى جانب إشراك القطاع الخاص في العملية التعليمية، فضلًا عن تطوير المدارس فنيًا ولوجستيًا عبر عدد من المشروعات المشتركة.

وأوضح أن المشروع يعمل حاليًا على دعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بالاقتصاد الرقمي، مع استمرار المباحثات لتوسيع نموذج الشهادات الألمانية داخل المدارس التكنولوجية في مصر، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل.

وأشار إلى أن مشاركة الجانب الألماني في المشروع تتم من خلال دعم مبادرة «شتاء رقمي» عبر رعاية 300 شهادة دولية معتمدة لطلاب التعليم الفني، في إطار دعم جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم الفني في مصر، ويُنفذ المشروع نيابةً عن الحكومة الألمانية وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي تحت مظلة برنامج EU4YES.

ويأتي ذلك بالتوازي مع إطلاق «مبادرة المليون رخصة دولية» بالتعاون مع شركة Cisco العالمية، والتي تستهدف تأهيل الشباب المصري بمهارات رقمية متقدمة وشهادات معترف بها دوليًا، إلى جانب إطلاق «مرصد سوق العمل الدولي» لرصد التخصصات والمهارات الأكثر طلبًا عالميًا وربطها بمسارات التعليم والتدريب داخل مصر.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *