عاش محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر لحظات رائعة خلال مأدبة عشاء خاص أقامها النادى لنجوم الفريق بأحد أشهر مطاعم المدينة تكريما لنجميه محمد صلاح وآندى روبرتسون اللذين ينهيان مسيرتيهما مع النادى الموسم الحالى، كما حضر الحفل المدير الفنى الهولندى آرنى سلوت وسط ترحيب عدد قليل للغاية من مؤيديه.
التف نجوم ليفربول فى أمسية ودية الهدف منها تكريم صلاح وروبرتسون قبل أيام من رحيلهما رسميا بعدما يخوض الريدز مباراته الأخيرة فى الدورى الإنجليزى يوم 24 مايو الحالى أمام فريق برينتفورد وهى المباراة التى يأمل النجم المصرى أن يكون جاهزا للمشاركة فيها ليودع الجماهير الحاضرة فى ملعب أنفيلد بنفسه.
وعلى الرغم من أن نادى ليفربول قام بحجز المطعم حصريا لتلك الأمسية وحول أطباق الطعام الإيطالى الذى اشتهر مطعم باكارو بتقديمه إلا أن هذا لم يمنع حشدا كبيرا من المعجبين بنجوم الفريق وعلى رأسهم محمد صلاح من التواجد قبل الموعد المحدد بساعات انتظارا لرؤيته فى مناسبة قد تكون الظهور العلنى الأخير له فى شوارع المدينة التى ارتبط بها وأحبته لدرجة العشق.
أرني سلوت يغادر الأحتفالية قبل نهايتها
وفيما لم يكمل سلوت الأمسية حتى نهايتها مفضلا المغادرة فى التاسعة والثلث بالتوقيت المحلي، أكمل بقية اللاعبين سهرتهم وسط أجواء احتفالية وودية للغاية كما رصدت وسائل الإعلام التى تابعت الحفل ومنها ليفربول إيكو نغمات موسيقية تخرج من المطعم الشهير.
وبعد مغادرة سلوت أيضا الاحتفالية غادر محمد صلاح المطعم وبعده بقليل غادر روبرتسون تاركين بقية اللاعبين ليكملوا سهرتهم.
من ناحية أخرى، نقل موقع أنفيلد راب عن جيريمى فريمبونج لاعب الفريق قوله إنه شرف كبير له أن يكون زميلا لمحمد صلاح وآندى روبرتسون اللذين يعتبران أسطورتين من أساطير كرة القدم، وقال إن اللعب مع نجم بحجم صلاح يعتبر شرفا مطلقا له.
وأضاف أنه يقدم المساعدة للاعبين الأصغر سنا فى غرفة الملابس، ويتأكد من فهم اللاعبين ما يطلبه النادى من لاعبيه، كما أنه يتحدث دائما عن معايير نادى ليفربول التى لا يقبل بأقل منها.