تراجعت أسعار الذهب في مصر مع ختام تعاملات اليوم الاثنين، بالتزامن مع هبوط سعر الأونصة عالميًا، وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن استمرار معدلات التضخم المرتفعة عالميًا، وهو ما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المصري مستويات جاءت كالتالي:
– عيار 24 سجل 7989 جنيهًا
– عيار 21 سجل 6990 جنيهًا
– عيار 18 سجل 5991 جنيهًا
– الجنيه الذهب سجل 55920 جنيهًا
وعالميًا، انخفض سعر أونصة الذهب بنسبة 0.9% خلال تداولات اليوم، ليسجل أدنى مستوى عند 4648 دولارًا للأونصة، بعد أن افتتح التعاملات عند 4687 دولارًا، ليتداول حاليًا قرب مستوى 4675 دولارًا للأونصة.
ورغم إغلاق الذهب تداولات الأسبوع الماضي أعلى مستوى 4700 دولار للأونصة، فإنه فشل في مواصلة الصعود نتيجة قوة منطقة المقاومة قرب 4750 دولارًا، ليعود مجددًا إلى التراجع باتجاه منطقة الدعم حول 4650 دولارًا للأونصة.
وجاء تراجع الذهب في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الخاص بإجراء محادثات سلام، ما بدد الآمال بشأن التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع المستمر منذ عشرة أسابيع، والذي تسبب في اضطرابات بحركة الملاحة في مضيق هرمز ودفع أسعار الطاقة للارتفاع.
وفي المقابل، رفضت طهران المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك منشآتها النووية أو تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عامًا، بينما اقترحت إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا أمام السفن التجارية، مقابل رفع القيود المفروضة على السفن الإيرانية.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% مع بداية تداولات الأسبوع، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.