الزراعة: حزمة من التيسيرات لصغار مربي الثروة الحيوانية والداجنة

أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن وزارة الزراعة أعدت حزمة تيسيرات لصغار المربين للثروة الحيوانية والداجنة، كونهم يمتلكون نحو 70% من جملة ما تمتلكه مصر من ثروة حيوانية وداجنة، حيث تم عقد عدة بروتوكولات بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والبنوك الوطنية الممولة، سواء البنك الزراعي المصري أو البنك الأهلي المصري، والاتحاد العام لمنتجي الدواجن، لتوفير كافة أوجه الدعم اللوجستي والفني والمالي لصغار مربي الدواجن، لرفع كفاءة عنابرهم وتحويلها من نظام التربية المفتوح إلى النظام المغلق، وما يترتب عليه من زيادة في الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي.

وقال سليمان، في تصريحات لـ”الدستور”، إن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وجه بتوفير تمويلات ميسرة، سواء للتوسع في الإنتاج وزيادة الطاقة، أو لشراء مستلزمات الإنتاج من كتاكيت وأعلاف وأمصال. كذلك حظيت مراكز تجميع الألبان باهتمام غير مسبوق بعد عشوائية العمل فيها، حيث إن مراكز تجميع الألبان تعتبر بمثابة المنافذ التسويقية لصغار مربي ماشية اللبن الذين يمتلكون نحو 70% من جملة الثروة الحيوانية في مصر، وكانت تعمل في معزل تمامًا عن الدولة المصرية وعن رقابة وزارة الزراعة. وقد اعتبرتها القيادة السياسية مشروعًا قوميًا، وتم عقد بروتوكول بين وزارة الزراعة ووزارة الإنتاج الحربي والبنوك الممولة، ومنها البنك الزراعي المصري والبنك الأهلي المصري، لتحسين معدلات أداء مراكز تجميع الألبان وتطويرها طبقًا للمواصفات القياسية.

وأضاف سليمان: لقد أصبح لدينا 300 مركز تجميع ألبان مطور، منها 41 مركزًا تم إنشاؤه في المجمعات الزراعية بقرى مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي “حياة كريمة” لتنمية الريف المصري، على أعلى مستوى وطبقًا للمواصفات القياسية، لتستوعب كل كميات الألبان المنتجة في المناطق المحيطة، بالإضافة إلى 8 مراكز تجميع ألبان تابعة لوزارة الزراعة في الأماكن التي يتمركز فيها صغار مربي ماشية اللبن وتفتقر إلى وجود مراكز لتجميع الألبان، لتكون نموذجًا يحتذى به، بالإضافة إلى 90 مركز تجميع ألبان تم تمويله من البنك الزراعي المصري والبنك الأهلي المصري بحوالي 517 مليون جنيه، سواء لشراء الأجهزة والمعدات أو للتشطيبات أو لقروض تشغيلية. وحاليًا أصبح لدينا اكتفاء ذاتي من الألبان الطازجة، بل نصدر ما يزيد على احتياجاتنا في صورة منتجات لبنية.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *