خبير لوائح: زد أحق بالمشاركة في الكونفدرالية من سيراميكا

في ظل الجدل الدائر حول هوية الفريق المصري الأحق بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل، تتصاعد حالة من التباين بين الأندية، خاصة بين ناديي زد وسيراميكا كليوباترا، وذلك على خلفية تفسيرات قانونية مرتبطة بلوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

وكشف عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، أن الحسم في ملف المشاركات الإفريقية لا يخضع للوائح الاتحاد المصري لكرة القدم، وإنما يتم وفقًا للوائح الاتحاد الإفريقي بشكل مباشر، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب أولويات التأهل حسب السيناريوهات التنظيمية المعتمدة لدى الكاف.

وأوضح العمايرة في تصريحات تلفزيونية أن الفصل الرابع من لائحة الاتحاد الإفريقي، وتحديدًا المواد 3 و8، ينص بوضوح على آلية اختيار الفرق المشاركة في بطولة الكونفدرالية، في حال حدوث حالات تعذر أو تداخل في المشاركات، مثل تأهل بطل الكأس لبطولة أخرى أو عدم قدرته على خوض المنافسة.

وأشار إلى أن اللائحة تمنح الأولوية في حالة تعذر مشاركة بطل الكأس إلى الوصيف، بشرط تقدم النادي بطلب رسمي للمشاركة واعتماده من خلال الاتحاد المحلي ثم الكاف، وهو ما يجعل ترتيب الاستحقاق مرتبطًا بالإجراءات الرسمية وليس فقط الترتيب في جدول الدوري.

وفي هذا السياق، أوضح العمايرة أن الوضع الحالي قد يضع نادي زد في موقع متقدم من ناحية الأحقية، في حال تقدم بطلب رسمي للمشاركة، خاصة مع كون بيراميدز، بطل كأس مصر، قد ضمن بالفعل المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، ما يعني استبعاده من الكونفدرالية.

وأضاف أن بعض الأندية، مثل سيراميكا كليوباترا، قد تعتمد في رؤيتها على الترتيب في جدول الدوري، حيث يرى النادي أنه الأحق بالمشاركة باعتباره صاحب مركز متقدم، مستندًا إلى تجارب سابقة كان فيها الاعتماد الأكبر على ترتيب الدوري في تحديد المشاركين.

لكن خبير اللوائح شدد على أن الظروف الحالية مختلفة تمامًا، وأن تطبيق اللوائح بشكل دقيق قد يعيد ترتيب الحسابات، خاصة في حال عدم وجود نص محلي حاسم داخل الاتحاد المصري لكرة القدم يحدد آلية الاختيار بشكل مباشر وملزم، وهو ما يجعل الكلمة الفصل في يد الكاف.

واختتم العمايرة تصريحاته بالتأكيد على أن المادة 8 من لائحة الاتحاد الإفريقي تنص كذلك على أنه في حال تعذر مشاركة البطل والوصيف معًا في بطولة الكونفدرالية، يتم اللجوء إلى صاحب المركز الرابع في الدوري المحلي، ولكن بشرط استيفاء الإجراءات الرسمية وتقديم الطلبات في المواعيد المحددة.

 

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *