أفضل وقت لشرب عصير الرمان لصحة القلب وضغط الدم

يُعرف عصير الرمان بغناه بمضادات الأكسدة، وتشير الدراسات إلى أنه قد يساعد في دعم صحة القلب وتحسين ضغط الدم عند تناوله بانتظام، لكن يبقى السؤال: ما التوقيت الأفضل لشربه لتحقيق أكبر فائدة؟

تشير خبيرة التغذية الأمريكية، لوري رايت، إلى أنه لا يوجد “وقت سحري” محدد لشرب عصير الرمان، مؤكدة أن العامل الأهم هو الاستمرار والانتظام اليومي، لأن المركبات المفيدة الموجودة فيه، خاصة البوليفينولات، تعمل تدريجيًا على تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل الإجهاد التأكسدي.

ورغم ذلك، قد يكون تناوله صباحًا أو في بداية فترة الظهيرة خيارًا أفضل لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون من حساسية المعدة، حيث يكون أسهل في الهضم. كما أن شربه صباحًا قد يمنح الجسم دفعة من النشاط والطاقة خلال اليوم.

متى يُفضل تجنب عصير الرمان؟ 

يحذر الخبراء من شرب عصير الرمان قبل النوم مباشرة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو ارتجاع المريء، لأن طبيعته الحمضية قد تزيد الشعور بحرقة المعدة.

كما أن مرضى السكري أو مقاومة الإنسولين قد يتعرضون لارتفاع أسرع في سكر الدم إذا تم تناوله على معدة فارغة، خاصة في الصباح الباكر، لذلك يُنصح في هذه الحالة بتناوله مع وجبة أو مع مصدر بروتين لتقليل تأثيره على السكر.

كذلك قد يتداخل عصير الرمان مع بعض أدوية الضغط والكوليسترول ومميعات الدم، لذا يُفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله بشكل يومي ضمن النظام الغذائي.

لماذا الانتظام أهم من التوقيت؟

يوضح الخبراء أن فوائد عصير الرمان للقلب لا تظهر من كوب واحد فقط، بل تحتاج إلى تناول منتظم على مدار أسابيع.

ويحتوي الرمان على نسبة عالية من البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تساعد في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. كما يسهم في تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية.

وتشبّه إحدى خبيرات التغذية تأثير عصير الرمان على الشرايين بـ”تدليك لطيف للأوعية الدموية”، يساعدها على البقاء مرنة وهادئة.

كما أظهرت بعض الدراسات أن عصير الرمان قد يساعد بشكل محدود في تقليل أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، ما يدعم صحة القلب على المدى الطويل.

ما الكمية المناسبة يوميًا؟

اعتمدت أغلب الدراسات على تناول:
من نصف كوب إلى كوب يوميًا (4 إلى 8 أونصات)
بشرط أن يكون العصير طبيعيًا 100% ودون سكر مضاف

ويؤكد الخبراء أن هذه الكمية تكفي للحصول على مضادات الأكسدة المفيدة دون الإفراط في السكر أو السعرات الحرارية.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *