دافع المجري دومينيك سوبوسلاي، نجم ليفربول، عن زملائه في الفريق وسط الانتقادات المتزايدة التي طالت النادي هذا الموسم، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بالإحباط نفسه الذي يشعر به الجمهور، وأن الفريق يمر بمرحلة إعادة بناء حقيقية.
ويعيش ليفربول موسمًا مخيبًا للآمال مقارنة بتوقعات ما قبل انطلاقه، حيث تراجع مستوى الفريق بشكل واضح وفقد فرصه في المنافسة على اللقب، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات طالت اللاعبين والمدرب أرني سلوت، وسط مطالبات من بعض الجماهير بإقالته رغم تتويجه بالدوري في الموسم الماضي.
سوبوسلاي، الذي يُعد أحد أبرز عناصر الفريق هذا الموسم، تحدث بصراحة عن الوضع داخل النادي، قائلًا إن ما يُقال عن عدم اهتمام اللاعبين أو حصولهم على وقت راحة مبالغ فيه لا يعكس الواقع.
وأضاف أن الفريق يخوض مرحلة انتقالية بعد رحيل عدد من اللاعبين وبناء مجموعة جديدة، موضحًا أن هذا الموسم يجب أن يُفهم في سياق إعادة التشكيل وليس كفشل مطلق.
وأكد النجم المجري أن اللاعبين يتحدثون فيما بينهم باستمرار لمحاولة إيجاد حلول لتحسين الأداء، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل بجد رغم النتائج غير المستقرة.
وقال سوبوسلاي أيضًا إن الجماهير يجب أن تدرك أن اللاعبين غير راضين عن الموسم الحالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق “يهتم فعلًا” بما يحدث، مضيفًا: “نلعب من أجل الجماهير، وبدونهم لا معنى لكرة القدم”.
كما رفض سوبوسلاي فكرة أن اللاعبين لا يستفيدون من فترات الراحة، موضحًا أنهم بشر أيضًا ويحتاجون أحيانًا إلى التوقف لاستعادة التوازن الذهني، خصوصًا في ظل ضغط المباريات.
وعن مستقبل المدرب أرني سلوت، شدد سوبوسلاي على دعم غرفة الملابس الكامل له، مؤكدًا أن الفريق لم يفقد الثقة فيه، خاصة بعد التتويج بالدوري في الموسم الماضي، مضيفًا أن التركيز الآن يجب أن ينصب على المباريات المتبقية لضمان التأهل الأوروبي.
واختتم اللاعب تصريحاته بالإشارة إلى خيبة أمله الكبيرة بعد فشل منتخب المجر في التأهل إلى الملحق المؤهل لكأس العالم، واصفًا تلك اللحظة بأنها “الأكثر حزنًا في حياته”.